get pregnant

jeudi 27 septembre 2018

شاهد المقال

قصة المحتال و زوجته





اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه نقود من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق
فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه ..
فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار .. واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية
فانطلق مع أهل المدينة فوراً إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته أنه غير موجود !! لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .
فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء ، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب .
طبعاً ، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى
فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم ؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت .
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئاً بالصبغة الحمراء ، فتظاهرت الزوجة بالموت صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم :
لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة مرة أخرى وفورا اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا ..
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين 
نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جداً
وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو
وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته ، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجتهً
وبعد أن طفح الكيل مع التجار ، ذهبوا إلى بيت المحتال ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر ..
ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا .
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل الكيس وهؤلاء نيام فقال له :
بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري ..
طبعاً أقنع صاحبنا الراعي بأن يحل مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار ، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ..
ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين ..
لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه 300 رأس من الغنم ...
فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهي تفعل ذلك مع الجميع كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم في البحر (عليهم العوض)
وصارت المدينة بأكملها ملكاً للمحتال 



mercredi 26 septembre 2018

شاهد المقال

زوجة تنجب من زوجها و صديقه


ان الاحداث التي مررت بها في السنوات القليلة الماضية اقرب للخيال منها إلى الحقيقة ... وقد قررت تدوينها ونشرها لتكون درسا لكل الذين يتلهفون للسفر والهجرة إلى بلاد الغرب ... ولا يدركون عواقب تصرفاتهم الا بعد فوات الاوان....

لقد انهيت دراستي الثانوية عام 1980... ورغم معارضة اهلي الشديدة قررت السفر إلى اميركا لمتابعة دراستي الجامعية ... حيث كانت عقدة التشبة الغربي تطغى على افكاري وتصرفاتي .. وفي عام 1985.... تخرجت في احدى الجامعات الحكومية ... وحصلت على شهاردة البكالوريوس في الهندسة المدنية بتقدير جيد جدا ... وعندما الح على اهلي بالرجوع إلى ارض الوطن رفضت ذلك بحجة رغبتي في متابعة الدراسات العليا ... ولكنني في الحقيقة كنت على علاقة عاطفية مع احدى الفتيات الاميريكيات ... وكان من الصعب ان انفصل عنها بعد ان علمت انها حامل في الشهر الخامس ... وخلاصة الامر اني قررت الاستقرار في بلاد الغربة .؟!!!
رغم معارضة امي الشديدة تزوجت بتلك الفتاة .. وحصلت على وضيفة مرموقة في زارة المواصلات ... ثم انجبت زوجتي طفلة قمة في الجمال احببتها جدا حتى ان زوجتي بدأت تغار من حبي لها ... ولكنها توفيت وهي في الشهر الرابع بسبب مرض غامض يدعى (( موت الاطفال المفاجئ)) وهو مرض يصيب الاطفال في الاشهر الاولى يقف الطب عاجز امامة .؟؟؟
وبعد ذلك عوضني ربي عنها بطفلتين توأمين سميت احداهما ((نورة)) والاخرى ((نادية)) ......
اما نادية فكانت تتميز بشعر اسود متموج وعينين عسليتين في غاية الجمال على عكس نورة التي كانت تتميز بشعر اشقر جذاب عينين زرقاوين 
على الرغم من ان زوجتي لم تكن شقراء إلا ان احد اشقائها كان يتميز بلونة الاشقر الخفيف... وعزينا شقرة ((نورة)) إلى ((حصة لخال)) كما يقولون في العامية,
وعادت السعادة لتغمر بيتنا من جديد بعد ولادة التوأمتين واكتملت الفرحة عندما حصلت علىترقية كبيرة في عملي واصبحت اشغل وظيفة(مدير مشروع) وتحسنت احوالي المادية تحسنا ملحوظا ...
وتمكنت من شراء بيت جميل يطل علىبحيرة خلابة ..وكانت تلك السنوات اسعد ايام حياتي الا ان تلك السعادة لم تدم ,,,
بسبب المشاكل التى نشأت بيني وبين زوجتي التي كانت تصر على مغاردة المنزل احيانا ولعدة الايام بحجة قضاء بعض الوقت مع صديقاتها بعيدا عن المنزل والطفلتين ..
وهنا بدات الشكوك تنتابني !!! وبعد مراقبتي لها علمت انها لها علاقة مع احد زملائها
وعندما فاتحتهابالامر ... لم تنكر ذلك ..بل على العكس من ذلك اعترفت ان لها علاقة به منذ خمس سنوات وانها لا تستبعد ان يكون هو الاب الطبيعي للطفلتين بسبب وجود شبة كبير بينة وبين ((نورة ))
بعدها فكرت بالطلاق... ولكن تراجعت عنة حرصا على مصلحة ومستقبل طفلتي لأن القانون الاميركي يمنح الزوجة حق الحضانة في معظم الحالات ...
وعندما شعرت زوجتي بضعف موقفي بدأت تتمادى في طغيانهاوتصرفاتها ...
لدرجة انها طلبت ان اقوم في اجراء فحوص الــDNA....... بحجة ان زميلها يعتقد انه الاب الطبيعي للطفلتين ويريد معرفة حقيقة الامر
وكنت معارضا بشدة لتلك الفكرة الا انني وافقت اخير بعد ان هددتني بالانفصال ورفع قضية حضانة ونفقة بحق الطفلتين...
كنت على ثقة تامة بأنني الاب الطبيعي لوجود شبة كبير بيني وبين ((نادية )) ,,,
ولكن نتيجة فحص الـDNA كانت غير متوقعة وخارجة عن جميع الاحتمالات الطبية والعقلية ,,,
لقد اثبتت نتائج الفحص انني الاب الطبيعي لـــ(( نادية )) بنسبة 99% وان زميل زوجتي هو الاب الطبيعي لــ((نورة )) بنفس النسبة تقريبا على الرغم من ان نورة ونادية توآمتان ولدتا في الوقت نفسة ومن رحم واحد
وعندما طلبت تفسيرا من الطبيب.. اخبرني انها حالة نادرة جدا .. ونسبة حصولها لا يتعدى الوحد في المليون,,, وبناء على بعض معلوماتة فإن تلك الحالة حدثت مرة واحدة في امريكا ,,,
واستطرد الطبيب قائلا انه على الارجح ان زوجتي التقت بزميلها وبي خلال فترة قصيرة لاتتعدى عدة ساعات وكان جهازها التناسلي قد افرز بويضتين بدلا من بويضة واحدة وتلقحت احدى البويضات مني والاخرى من زميلي.. بداية الانهيار,,,,
بعدها رفع زميل زوجتي قضية حضانة لــ(نورة) وتمكن في النهاية من الحصول على حضانة جزئية تخولة احضار ((نورة )) لبيتة يومين من كل اسبوع ... وكم كانت نورة ترفض الذهاب مع ذلك الشخص الغريب الذي لم تعرفة قط وكانت تكرة الانفصال عني وعن شقيقتها ((نادية)) الا انها كانت مرغمة على ذلك وكنت اعاني كثيرا عندما اراها تذهب مرغمة والدموع تنهمر من عينيها اما زوجتي فلم تكترث بالامر وانفصلت عني وسكنت مع احدى صديقاتها المنحرفات
لقد كانت تلك التطورات كافية لتغيير مجرى حياتي رأسا على عقب .. وبدأت ابحث عن مهرب من ذلك الواقع المرير .. ولو لبعض الوقت ...وهكذا لجأت إلى الكحول والمخدرات .. التي كنت اجد فيها مخرجا وهميا مؤقتا حتى اصبحت مريضا ... واضطررت لاستئجار مربية مقيمة لمساعدتي بشؤون الطفلتين ... مما زادا من حدة مشاكلي المالية .. وخاصة انني اصبحت انفق اكثر من نصف دخلي الشهري على المخدرات ... ولجأت للقروض البنكية حتى اصبحت مثقلا بالديون
لدرجة ان اححد البنوك بدأ يهددني بالحجز على بيتي بسبب تأخري عن التسديد ...
وخلاصة الامر انني بلغت درجة الياس.. وعندما اقترح على احد تجار المخدرات ان اساعدة في نقل وبيع بعض المخدرات مقابل مبلغ من المال ..وبعض المخدرات المجانية ... ووافقت من دون تردد ...
وكانت النتيجة انني وقعت في فخ الشرطة الفيدرالية
وعلى الرغم من ان الكمية لم تكن كبيرة .. وكان بإمكان القاضي ان يرسلني إلى احد المصحات الطبية بدلا من السجن ؟؟؟ إلا ان المدعي العام بدأ يظهر حقدا شديدا نحو بسبب كوني من اصل عربي وتمكن من اقناع القاضي بإصدار الحكم الاقصى ضدي ألا وهو السجن لمدة عشر سنوات ...
وها انا اكتب لكم هذة الرسالة من هذا السجن الممل .... الذي مر على وجودي فية اكثر من سنتين .. وعلى الرغم من انني خسرت كل شئ الا انني لم افقد الامل وسأحاول جمع بعض المال لمتابعة القضية والاستئناف بقصد تخفيف الحكم .... وان تيسر لي ذلك سأحاول استرجاع حضانة طفلتي وترك هذة البلاد



شاهد المقال

خيانة زوجية لا تخطر على البال

هذا قصة غريبة جداً أترككم معها.. شاهدت احد أصدقائي بالصدفة حيث كان يشرف على إحدى المرضى في المستشفى وقد كان وجهه يعتليه مشاعر الحزن والأسى وهو ينظر إلى إحدى كراسي المرضى ..فتاة شاردة الذهن مغيبة تنظر بعيدا ولا تدرك من حولها . حيث كان منظرها يدعو إلى الشفقة . وعندها طلبت منه الاذن بالخروج حتي لا اشغله عن عملة
فقال لي انتظرني في مكتبي دقائق فقلت له حسنا
وخرجت انتظره والتقيت به في مكتبه .
واخذني الفضول ان اسأل عن حال تلك الفتاة .
فنظر إلى نظرة حزن وقال ماذا تريدني ان اقول.
... اترككم مع القصة كامة .
كانت هذا الفتاة تعمل في سلك التدريس وكانت متزوجة ولديها اطفال مثلة مثل الكثير من
النساء وكانت تعيش في سعادة .
واخذت مجريات الحياة في التغير واستقدمت خادمة لبيتها حتي تساعدها في مشاغل البيت
والجلوس مع الاطفال ومتابعتهم .
وكانت هي تطمأن عليهم بأستمرار بالاتصال من المدرسة
وكل شي علي ما يرام ولكن في احد الايام اخذت الزوجة في الاتصال على البيت كعادته .
ولكن هذا المرة تغير الوضع فلا احد يرد على الهاتف
واخذت العادة يالاستمرار وكانت الزوجة تتصل ولكن لا احد يرد على الهاتف ايضا وتكرر
الوضع عدة ايام مما جعل الزوجة تنزعج وتسأل الخادمة .

لماذا لا تردين :

وعندها قالت

:الخادمة للزوجة بأن الزوج يدخلها هي والاطفال إلى احدى الغرف ويقفل عليهم باستمرار

. ويطلب منهم عدم مغادرة الغرفة إلى قبل خروجك من العمل بساعة.

. عندها اندهشت الزوجة من كلام الخادمة وراودتها الشكوك من جميع الجوانب :

واخذت في التفكير لحل ذالك الغز المحير

فطلبت الزوجة من الخادمة ان تأخذ الجوال الخاص بها دون معرفت الزوج وقالت لها

عندم يطلب زوجي منك انتي والاطفال الدخول إلى الحجرة

. ما عليك إلى طلبي عبر الجوال على تلفون العمل

وعندها سوف احضر :

فقالت لها الخادمة حسنا سوف افعل :

وفي صباح احد الايام المشؤومة .

جاء الزوج وطلب

من الخادمة اخذ الاطفال والدخول إلى الحجرة وقام بقفل الباب عليهم كعادته.

فما كان من الخادمة إلى الاتصال على الزوجة واخبارة بما حدث .

وعندها اقفلت الزوجة الهاتف وذهبت إلى البيت مسرعة .

وفي داخلها تساورها الشكوك من كل مكان .

وعندما حضرت الزوجة إلى المنزل واخذت في الدخول وهي واضعة يدها على قلبها

واخذت في البحث عن الزوج حجرة حجرة .

ولم يبقي الا حجرة النوم والتي تمنت الزوجة انا لا يكون فيها احد .

عندها اخذت بفتح الباب وليتها لم تفعل ليتها لم تفعل 

ماذا رأت والله المستعان الزوج مع امرأة اخرى .

ليست هنا المصيبة

ولكن المصيبة الكبرى ان تلك المرأة لم تكن.

الا امها التي تعيش معها في نفس المنزل .

نعم الزوج عاشر ام زوجته وعلى نفس الفراش الذي يعاشر فيه زوجتة .

الست تلك مصيبة تذرف لها الدموع وتتقطع لها القلوب .

لكم فكيف بتلك الزوجة المسكينة .

فلم اتمالك نفسي من الحزن واخذت غير قادر على الوقوف من مكان واخذت الدموع

تنهمر من عيني في حياتي لم اذرفها على فقدان قريب او حبيب .

فارجو من كل من يقرأ تلك القصة ان يدعو لتلك المرأة بشفاء فقد اصيبت بانهيار عصبي

كاد ان يؤدي بحياتها إلى الابد .

المرأة في وقتنا الحالي تستجيب للعلاج .

فدعو لها .ان ينسيها تلك المصيبة .

فلم تجد الزوج المحب ولا الأم الحنونة



شاهد المقال

فتاة تائهة في الطريق

كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )، وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلّف نفسه بنظرة خاطفة يتأكد بها من وجود جميع أفراد أسرته، وحتى لو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه، عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها. كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟

ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً فقال للسائق: قف؟ قف؟ هناك صيد ثمين!!.

وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً، وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها، قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله، قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيتك سالمة.

اطمأنت الفتاة لكلام هذا الشاب الشهم، وركبت في المقعد الذي بجواره وركب زميلاه خلفها، وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها، فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟

أوقف السيارة بعد أن أخبرته الخبر، ثم أخرج مسدسه ووجهه إليهما وقال: أقسم بالله لو اشتكت من أحدكما مرة أخرى أن أفرغ المسدس في رأسه... يا أنذال!! أليس عندكما حميّة؟ ألا يوجد في قلبكما رحمة؟ فتاة انقطعت بها السبل وهي في أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها!!.

مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة، نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه أبي!!

وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.

نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

ردت الفتاة قائلة: لا تخف يا أبي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.

عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له: حفظك الله يا بني كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.

وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.

لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه وتكون زوجة له على سنّة الله ورسوله، وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي


شاهد المقال

فناة تبيع و تدمر أمها من أجل شاب


هذي بنت عايشه مع امها وامها كبيره
مره طلبت ريم من امها لابتوب وطبعا امهاما
حبت تزعلها فشترت الابتوب
المسكينه ماكانت تدري ان بنتها اللي عطتها الثقه بجي يوم وتدمرها وتبيعها


بعد ايام ريم تعرفت على شاب عن طريق الشات في البدايه كلام وبعدين طلعه
في يوم عزمها الشاب على العشى ومثل العاده خدعت امها وقالت طالعه مع صديقاتها

ويوم راحت طلب منها طلب انصدمت منه الحقير قاللها يا تتزوجيني ونسافروتنسين امش لانها كبي
ره وبعد ايام بتموت وبتصير عظم

يا تنسين انش تعرفين ان في واحد يحبش وقالها الحين روحي البيت وفكري وبعد اسبوع عطيني الرد


ماكانت تفكر اصلن تترك امها عشانه لكن قام يتصل عليها واثر عليها وكأن متاكد انها بتروح معاه

وقال لها جيبي معاك الفلوس
لان سفرتن بتطول وعاها عنوان بيته

وبعد اسبوع تركت رساله لامها وراحت لبيته ويوم دخلت لقت معه بنت سالته عنها قال اخته واخد الفلوس وقال شفتي الباب اللي وراش
قالت اي قال طلعي منه قالت ريم ليش قال انا ماابيش وبعدين اكتشفت ان اللي معاه كانت خطيبته لكنها ترجته يظل معاها

ورد عليها بكل حقاره :انتي الل بعتي امش في يوم وليله اضل معاش عشان تبيعيني مثل مابعتي امك مسحيل اصلن ط
حتي من عيني


وفي ديك اللحظه دكرت امها وراحت البيت ركض لانها متاكده ان امها قرت الرساله

ويوم راحت شافت عند بيتهم اسعاف ولويه وسالت جارتهم
نظرت لها نظرة احتقار وقالت تسوين كذه بامك عشان شاب قالت شلون عرفتي قالت امك خلتني اقرا الرساله ويوم قريتها انصدمت وطاحت


والله يعلم بحالها المسكينه انصابت بشلل ماتحس باللي حواليها
وريم ندمت

لا وجالتها حاله نفسيه كلما تشوف امها



شاهد المقال

مليونر أصبح يكنس الحرم

سافر صديق ،  يدعى ( فهد ) مع صديقٍ له  ( خالد ) إلى دولة البحرين في عام 2001 م ، وذلك لأن خالد كان يشتكي آلاماً في ظهره ، فوصف له بعض الأصدقاء طبيباً مختص بارع وحذق في آلام العظام بشكل عام .

وبعد وصولهما للبحرين ، أقاما في أحد الفنادق هناك ، وبينما كان خالد أستسلم للنوم من أثر التعب والإجهاد ، خرج فهد وحده للسوق مشياً على الأقدام ، باحثاً عن مطعمٍ ينحر بهِ جوعه !!

يقول خالد : وبينما أنا أسير في منتصف السوق تقريباً ... إذ لفت انتباهي مطعم فخم صغير ومزدحم كثيراً ، فقلت في نفسي ، لو لم يكن هذا المطعم متميز لما كان عليهِ هذا الإقبال الشديد والازدحام ... رغم ضيق مساحته .
فاتجهت إلى المطعم ودفعت بابه لكي أدخل ، فأخذت أنظر يميناً وشمالاً في صالة المطعم لعلي أجد مكاناً خالياً أجلس بهِ ، ولكن للأسف لم أجد !
وفجأة وإلا بمدير المطعم يبتسم بوجهي ويرحب بي ، وقال : هل أجعل لك طاولة خاصة أمام واجهة المطعم ؟
فقلت وبلا تردد : نعم .. لو سمحت .

فجلست وحيداً أنتظر العشاء .. وفي هذهِ اللحظات إذ توقفت أمام المطعم سيارة فارهة جداً ، ترجل منها صاحبها الذي بانت عليه آيات الثراء ، فهرع له عدد من موظفين المطعم ليستقبلوه ويرحبون به ، فلما وقعت عيناه على عيني ، أخذ لي لحظات يرمقني من بعيد ، إلى أن أقبل على .. ثم أتستأذنني بالجلوس ، فأذنت له
وعندما جلس أمامي على طاولة واحدة ، أخذت تفوح من فمهِ رائحة كريهة ونتنه جداً !!
حتى أنني رجعت بالكرسي للخلف .. محاولاً الابتعاد عنه ، ولكن لا فائدة

وبعد صمت دام لمدة ، بدد الرجل غيوم الصمت .. فقال : يا شيخ ، أشعر بأنك متضايق من رائحة فمي المزعجة .. هل هذا صحيح ؟
فقلت له بكل لطف : نعم صدقت
فقال : يا شيخ .. أنا مبتلى بشرب الخمر منذ أثنى عشر عاماً !! ولا أستطيع مفارقتها ، وكيف أستطيع التخلي عنها وهي الآن تسرى في شراييني ؟!!
قلت له : لا حول ولا قوة إلا بالله ... والله إنه أمر عظيم جداً


فسكتنا نحن الاثنين .. وبعد لحظات أخذ الرجل يتأفف ويتنهد بنفس طويل

فقلت له : استغفر الله يا أخي .... ولا تتأفف وتنفُخ ، بل أذكر الله ودعوه أن يُفرج همك ويشرح صدرك ويعينك على بلواك
فقال : يا شيخ أنا عندي ملايين كثيرة ، ومتزوج ولدي خمسة أولاد ... لا يزروني ولا يسألون عني مطلقاً ولو عن طريق الهاتف !!

وأخذ يشتكي لي ويفضفض ... إلى أن قال : لعن الله المخدرات ، لعن الله المخدرات

فقاطعته وقلت : وما دخل المخدرات في الأمر ؟!!

فقال الرجل : أنا من تجار المخدرات يا شيخ !!

فأسقط ما في يدي .. واندهشت من أمره كثيراً

فقال لي : يا شيخ .. إن أردت أن أذهب وأتركك .. سأذهب بسرعة ولن أغضب منك

فقلت بعد لحظات من الصمت الممزوج بالحيرة قلت : لا ... اجلس ولا تذهب حتى نتعشى
وما هي إلا لحظات حتى جاء العشاء ، وأكلنا حتى شبعنا ،فأتى ( الجرسون ) بمحفظة وضع بها الفاتورة ، فوضع المحفظة بيننا ثم انصرف ، فأدخل الرجل المليونير يديه في جيوبه ، فأخرج منها رُزم من الأوراق المالية ، فوضعها أمامي على الطاولة ... وقال : أنظر يا شيخ إنها 32 ألف دولار ، كلها من الحرام ، فبالله عليك أن تدفع أنت حساب الفاتورة ، حتى ينفعني الله بما أكلت من مالك الطيب الحلال
فسددت الفاتورة وخرجنا ، فقال لي الرجل المليونير : يا شيخ أنا محتاج لك جداً جدا ، أرجوك ثم أرجوك ألا تتركني للحيرة والعذاب
فقلت له : أنا حاضر بالذي أقدر عليه بإذن الله ، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها
قال : يا شيخ .. أنا ارتحت لك كثيراً ، وقد انشرح صدري لجلوسي معك ... هيا لنجلس معاً في أي مكان أنت تختاره
فقلت له : أما الآن فلا أستطيع ، ولكن أعدك بإذن الله بأن سألتقي بك غداً صباحاً حيث أنني متعب من السفر ، ثم إن صاحبي ( خالد ) تركته وحيداً في الفندق نائماً .. وربما قد يكون الآن مشغول الذهن علي
فتمعر وجهه واعتراه الأسى .. فقال : حسناً حسنا ، إليك ( كرتي ) فيهِ أرقام هواتفي

فأخذت منه ( الكرت ) واتجهت للفندق وما هي إلا لحظات حتى مرني الرجل نفسه ، يقود سيارته الفخمة ، فوقف بجانبي وأنزل زجاج السيارة وقال : يا شيخ أعذرني .. أقسم بالله العظيم أنني أتشرف بركوبك بجانبي ، ولكن هذهِ السيارة جلبتها بالمال الحرام ، وكلها حرام في حرام ، ولا أريد أن أجلسك على مقعد حرام

فتركني وذهب لحال سبيله .. وعند وصولي للفندق وجدت صديقي خالد ، قد أستيقظ فأخبرته بالذي جرى بيني وبين ذلك الرجل المليونير
فتعجب خالد جداً من أمر ذلك الرجل ، وعزمنا أن ندعوه على الفطور وأن نحاول أن نسحب رجليه إلى عالم الخير والهداية والصلاح

وفي الساعة التاسعة صباحاً .. اتصلت بالرجل المليونير ودعوته على الفطور في الفندق الذي نحن مقيمين فيهِ ، فحظر وجلسنا معه ، وأخذ صديقي خالد يعضه وينصحه بكلام جميل وطيب ، يؤثر في الصخر ... حتى تأثر ذلك الرجل تأثراً بالغاً قد بان عليه ، وقد رأيت دموعاً صادقة تلألأت في عيناه ، ثم انحدرت على خديه ، فرفع الرجل المليونير كفيه للسماء وأخذ يقول : اللهم إني أستغفرك .. اللهم اغفرلي .. اللهم اغفرلي

فعرضت عليه أن نزور بيت الله الحرام للعمرة ، وأخذت أحدثه عن فضل العُمرة وما لها من أثر نفسي وراحة للمعتمر
فقال الرجل : أعطوني فرصة للتفكير ، وسوف أقوم بالاتصال بكم قبل الساعة الواحدة ظهراً

ثم أنفض مجلسنا ، وفي تمام الساعة الثانية عشر أخذ هاتف الغرفة يرن ، فرفعة خالد .. وكنت حيينها أقف أمامه ، فأشر لي أن هذا المتصل يكون هو صاحبنا الذي ننتظر رده
فأخذ يتكلم معه حول العُمرة ، وسمعت خالد يشترط على الرجل أن لا يأخذ معه للعُمرة ولا درهماً واحداً

وفي الساعة التاسعة والنصف مساءً ، وبعد أن أنهينا جميع أعمالنا في البحرين ، انطلقنا نحن الثلاثة أنا وخالد والرجل نحو مكة المكرمة ، وهناك عند الميقات تجرد الرجل من ثيابه ولبس إحراماً اشتريناه له ، فأخذ كل ملابسة التي كان يرتديها .. ورمى بها في حاوية النفايات ، وقال : لا بد أن تفارق هذهِ الملابس الحرام جسدي

وبعد أن انتهينا من تأدية مناسك العُمرة .. قررنا أن نخرج من الحرم لكي نتحلل من الإحرام ونبحث عن سكن لنا
فقال الرجل المليونير بصوت حزين : اتركوني أجلس هنا .. أرجوكم ، واذهبا أنتما
فقلنا له حسناً .. ووصيناه أن لا يغادر مكانه

فلما عدنا لصاحبنا بعد أكثر من ساعة ... وجدناه في مكانه نائماً وقد نزل من عرق بغزارة
فأيقظناه من النوم و ذهبنا بهِ لبئر زمزم ، فلما شرب منه طلب منا أن نفيض عليه من ماء زمزم ، فأخذنا نصب عليه الماء حتى بللنا جسده بالكامل !!

فلما ذهبنا للسكن لكي نرتاح وبعد لحظات ... طلب منا أن نسمح له بالرجوع للحرم المكي
فسمحنا له ، فحرج للحرم بعدما ارتدى ثوب بسيط بعشرة ريالات ، وانتعل حذاء بخمس ريالات ... بعدما كان يرتدى ما يزيد سعره عن 500 ريال دفعة واحدة !!

وبعد صلاة الفجر .. التقينا بهِ بعد صلاة الفجر بالحرم ، فسلمنا عليه وإذ بالنور يشع من وجههِ والابتسامة السمحاء طغت على ثغرهِ

فطلب منا أن نوصله بأحد أئمة الحرم المكي لأمر ضروري خاص بهِ ... وبعد جهد جهيد استطعنا تحديد موعد مع أحد أئمة الحرم القدماء ، بعد صلاة العشاء في مكتبة الخاص الكائن بالحرم

فلما أتى الموعد ودخلنا سوياً على إمام الحرم الذي كان ينتظرنا .. فسلمنا عليه ، فأقترب منه صاحبنا وقال له : يا شيخنا الكريم ، إني أملك ثلاثون مليون دولار كلها من مكسب حرام ، واليوم أنا تبت لله توبة صادقة ، وأنبت إليه ، فما أفعل بها ؟
قال الشيخ الإمام بكل هدوء ووقار : تبرع بها على الفقراء والمحتاجين
فقال الرجل المليونير : يا شيخ إن المبلغ كبير ، وأنا لا أعرف كيف أصرفها ... فهل ساعدتني على ذلك ؟
فقال الشيخ الإمام : سوف أدلك على بعض أهل الخير ليساعدوك على توزيع المال


فعدنا في نفس اليوم إلى البحرين ... وقمنا بإجراءات تحويل المبلغ إلى أحد البنوك في السعودية ، وبعد يومين رجعنا إلى مكة ، ومكثنا فيها ثلاث أيام ، ثم ودعنا صاحبنا وأخبرناه بأن علينا العودة للكويت ، ووعدناه أن نرجع له بعد بضعة أيام ، وعند وصولنا للكويت قضينا فيها أربعة أيام ، ثم رجعنا إلى مكة المكرمة ، وهناك في الحرم وبعد البحث الطويل ... وجدنا صاحبنا الذي كان مليونيراً واقف عند أحد ممرات الحرم ، مرتدي لباس عمال النظافة الخاصين بالحرم ، ممسكاً بيده مكنسة .... يكنس الممر بها

فلما اقتربنا منه وسلمنا عليه ... اعتنقنا عناقاً حاراً ، وهو يرحب بنا ويقول : باركا لي .. باركا لي
فلما سألناه عن ماذا نبارك لك ؟
قال : لقد توظفت هنا بالحرم ( عامل نظافة ) وأجري الشهر 600 ريال ، كما أن السكن عليهم وهي غرفة صغيرة يشاركني بها اثنين من الأخوة الأفارقة + المواصلات

فباركنا له وهنأناه على هذهِ الوظيفة الشريفة التي تجر المكسب الطيب الحلال

واليوم وبعد مرور عام كامل ... لا يزال هذا الرجل عامل نظافة في الحرم المكي الشريف
وهو الآن يحفظ كتاب الله العزيز ، وصحيح البخاري ومسلم
وجميع أئمة الحرم يعرفونه ويجالسونه .. بل أنه أكل معهم في صحنٍ واحد.





mardi 25 septembre 2018

شاهد المقال

معلمة في احدى المدارس

معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم
تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟



فقالت : هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت
فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ فاحضرها إلى المنزل.



وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها ! سبعة أيام مضت على هذا الحال وكانت والدتها تقرأ عليها ...



المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم .. حملت الأم مرة أخرى وعاد الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكرا ولكن البنت الكبرى ماتت ثم حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى 


وهكذا إلى أن ولدت خمسة أولاد وتوفيت البنات الخمس 
وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها 
وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد .



قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها

ابتسامة إنها أنا ابتسامة

تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له أحد يرعاه وهو كبير في
السن وأنا أحضرت له خادمة وسائق أما إخواني الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته منهم من يزوره كل شهر مرة ومنهم يزوره كل شهرين !! أما أبي فهو دائم البكاء ندما على ما فعله بي


شاهد المقال

قصة اغتصاب



انا فتاة من بلد عربي طموحي كان السفر و العيش في بلد اجنبي لتوفير حياة جيدة وحصول اطفالي على الجواز الامريكي ولكن 

لمصيبة الاقدار تعرفت على اشخاص قاموا باستغلالي و نهش لحمي وكل هذا لمعرفتهم في حاجتي للمال لتوفير الماكل و الملبس و العيش الكريم لهم تبدا قصتي عن اول يوم نزلت بها من الطائرة في هذا البلد حيث تعرفتي في الطريق على شاب هو ايضا من بلد عربي يبحث عن الامان فا لقيت فيه الشخص الموثوق مثل ما يقول المثل و استمرت معرفتي به ولكن بعد وصولنا الى البلد المشود تفرقنا وبقينا على اتصال بالهاتف اسمه حمدي
وبعد ذلك تعرفت على شخص ثاني استوقفني في المطعم وذلك لان ملامحي عربية و هو عربي فقلت ليس هناك مشكلة عرب مع بعض فتعرفت عليه و قلت له ظروفي و سبب قدومي الى هنا للعيش و البحث عن عمل و اطفالي الاربعة الذين تركتهم عند اختي لكي استطيع توفير المال لجلبهم الى هذا الشخص اسمه عدنان وايضا بقينا على اتصال مع بعض و بعد فترة كنت امر في ظروف صعبة فطلبت منه مساعدتي في ايجاد عمل وذلك لوجوده لفترة طويلة في هذه البلد فقال لي لا مانع ولكن العمل يتطلب منك تواجد كامل في المنطقة وانتى بعيدة من هذا الكلام فا ما رايك في القدوم لسكن عندي انا اقوم بتاجير غرف البيت لدي حتي تستطيعي توفير المال فقلت لا مانع البين جميع مسكون في موجرين ونحن في بلد اجنبي 
فذهبت اليه الغرفة المفروض انا تكون لي في البداية طبعا كان هكذا و باقي غرف البيت موجرة فعلا يعين البيت جميع يوجد به 8 اشخاص فتاة وشباب معي انا يعني فتاتين و 6 شباب سوف تسال لماذا لم اجلس مع الفتاة الفتاة كانت مع صديقها في غرفة و انا غرفة والشباب الباقين في غرفة فا انتظرت فترة كي يتوفر لي عمل لم يخبرني شياء فا اصبحت الخدامة في البيت و بعد ذلك اصبح البيت ملي و هو صاحب البيت عدنان يجب انا ينام في غرفتي الكل يعرف التفاصيل وبقيت على هذا الحال مدة 7 شهور من الزل و الكره و الحق على المجتمع و الناس و حزني على اطفالي و تركي لهم لا استطيع العودة ولا استطيع جلب اطفالي و اطفالي كل يوم في بكاء و صراخ و مشاكل في المدرسة و مع خالتهم بسبب بعدي عنهم وانا لا يوجد لي مخرج حتى رجوعي لهم لا استطيع توفير المال لذلك المهم اخواني واخواتي لم تنتهي قصتي
اخبرت صديقتي اني ابحث عن عمل ومحتاجة جدا للمال فهي تكسب في منطقة بعيدة جدا جدا عني ولكن جزاها الله خير قامت ببعث الفلوس لى التى استقرضتهم من جارها كي اصل لها على امل ايجاد عمل في منطقتها فذهبت لها و هناك تعرفت على شخص اخر ايضا عربي عن طريق فتاة ماذا اقول عنها الله لا يعطيها العافية و لا ان تجد الخير ابداء هذا الشخص يقوم بالاتفاق مع هذه الفتاة على توفير البنات على حجة العمل و يقوم بالاعتداء عليهم جنسين و تصوريهم لكي يبقي يهدد بهم اذا حاولت الفتاة التحدث عن الموضوع وطبعا وقعت فريسة سهلة له و اصبح يهددني في ذلك و لا اعرف ماذا افعل انا لوحدي و لا يوجد لي احد وصديقتي لا تملك اية معرفة لحل هذا الموضوع اصبح يهددني انه اذا ذهبت الى الشرطة سوف يقوم في اخبار اهلي و بعث الصور لهم وطبعا سوف يقوم اهلي بقتلي و اعطاء اطفالي الى ابوهم فا احرم منهم انا عملت كل هذا من اجلهم كي نستطيع العيش بكرامة
اخواني و اخواتي العزيزات هذا درس لكم في عدم الثقة في احد والغربة صعبة وخصوصا على الفتاة بلد الشخص افضل الف مرة من الغربة وسؤال الناس انا الان في نار فلا استطيع الرجوع الى اهلي و اولادي لعدم توفي المال لدي وهنا لا استطيع فعل شياء لانه ايضا سوف يقوم في فضحي اذا قمت بفعل شياء له 






شاهد المقال

تمنى الموت قبل الامتحان

ععاد شاب تخطى مرحلة الطفولة في أول شبابه يحب الخروج للإستمتاع مع أصدقائه
وإضاعة بعض الوقت في ممارسة الرياضة وألعاب الكومبيوتر والألعاب الصبيانية
وكان لايحب المدرسة أبدا كان وقد اعتاد بعد العودة من المدرسة الخروج يوميا
مع أصدقائة وزيارة الأقارب واللعب أصبح حسام في الصف الثالث الثانوي
وكان يجب عليه الدراسة جيدا للحصول على الشهادة الثانوية ودخول الجامعة
بأعلى فروعها وأفضلها ....توالت الأيام يوم بعد يوم واقترب موعد الأمتحانات
الثانوية وازداد ضغط الأهل على حسام وهو لم يعتد على الدراسة لساعات طويلة
وحسام لم يستطع تحمل ضغط الأهل وضغط الدراسة الطويلة والأمتحان توالت الأيام ولم يبقى للأمتحانات
سوى ثلاثة أشهروحسام لم يدرس جيدا وازداد ضغط اهلة بالعبارة الشهيرة
(ادرس لازم تنجح لازم ترفع رأس أهلك لازم تدخل جامعة وفرع جيد)....
أصبح حسام يتمنى الموت في كل يوم في كل لحظة وكان يقول أمامي ..
(يارب موت قبل الأمتحان خايف كتير من الفشل ) أنا كنت أحاول تهدئته
وأقول له:حرام هيك أنت أعمل اللي بتقدر عليه والباقي على الله مع مرور
الوقت اصبح يقتنع بكلامي وقال لي سوف أحاول ان أبذل جهدي وانت ساعدني قلت له انشاء الله
بعد اسبوع من كلامي معه اتصل بي قال لي انا مسافر على العاصمة لزيارة بيت عمي
يومين وأرجع قلت له الله يوفقك ( قبل سفره بساعة أهل حسام لم يوافقو
على سفر حسام كانت والدة حسام خائفة عليه ..
قالت لي :لأول مرة بخاف على حسام
من السفر مابعرف ليش قلبي مو مطمئن خرج حسام من البيت فرح جدا
وطاير من الفرح بعد موافقة أهله سمع حسام صوت
يناديه التفت مين :ماما
خير.؟ معقول تسافر قبل ماتودع والدتك قال حسام :
ماما لاتخافي كم يوم وبرجع
سافر حسام لما وصل اتصل بأهله وقال أنا بخير .؟
بعد أربعة أيام رن هاتفي
ألو مين أحد أصدقائي:
قال : مرحبا
قلت: أهلا
قال :بصوت خافت شو بكرا بدك تروح معنا
قلت: منروح بس لوين
قال: ليش ماعرفت
قلت: لاوالله
قال :حسام مات بكرا رايح عالعزاء
قلت:لاولو مو وقت المزح حسام مسافر
قلي:انقلبت السيارة فيه وهو راجع .....
وقتها حسيت انو كلامه صحيح وأصبحت الدموع تنزل بدون إذن
ولم أستطع النوم
وتذكرت دعاء حسام يارب موت قبل الأمتحان .. فعلا
حسام مات قبل الأمتحان بأسبوعين
لاحول ولاقوة إلا بالله .. مات حسام وهو في الطريق إلى المشفى
سبب الوفاة ضربة في أسفل الرأس حسام دعا الله فأستجاب الله له
مات حسام وهو عمره 16سنة وأنا الآن أدرس نفس الفرع الجامعي
الذي كان حسام يحبة ويريده.




lundi 24 septembre 2018

شاهد المقال

افضل القصص



أحضرت هذه السيدة العجوز إلى المحكمة .. وهي مقيدة اليدين ثم دخلت إلى المحكمة بعد فك قيدها لتحضر الجلسة الأخيرة للحكم عليها .

كانت هذه السيدة قد اتهمت بسرقة كيلوا من الطحين لأنها كانت جائعة ولا تملك نقودا تسد بها جوعها .

وأصر صاحب المحل التي سرقت منه أن تحال للقضاء لتكون عبرة لغيرها ...

. القانون لا يستثني أي أحد ..

عند بداية قراءة الحكم ..

وقف القاضي على قدميه .. وأرخى رأسه ونظر إلى الأرض وقال في خشوع وهو يبكي .. سامحيني يا أماه .. لم أستطع إيجاد

استثناء واحد في القانون .. ويجب أن أرى الناس سواسية ..

سامحيني يا أماه فلقد حكمت عليك بناء على المادة

(رقم وتاريخ)..


بالسجن سنتين ونصف وارتفعت أصوات الناس بالصراخ والبكاء في المحكمة .. فطرق القاضي مطرقته الخشبية وأمرهم بسماع

الحكم حتى النهاية .. وغرامة ألف جنيها نقدا يطلق سراحك بعدها إذا استطعت السداد ...

ثم نزع طاقيته التي كان يلبسها .. وخرج من مكانه وأخرج محفظته وأخرج ألف جنيه ووضعها في الطاقية.. ورفع صوته في

المحكمة .. وقال حكمت أيضا على كل من في القاعة بإخراج ألف جنيها فورا ووضعها في هذه الطاقية وأعطاها جميع النقود ..

وقال كيف تجوع عجوزا كهذه في قريتكم ولا تعلمون عنها .. ولو كان بيدي لحكمت على كل أهل المدينة بغرامة نقدية بسبب

وقوف عجوز كبيرة أمامي بتهمة السرقة بسبب الجوع



شاهد المقال

سُئلت امرأة عجوز عن الحب و ما هو معناه فشاهد كيف كان الجواب



سُئلت امرأة عجوز عن الحب و ما هو معناه؟

فأجابت:

أول مرة سمعت تلك الكلمة كنت طفلة صغيرة و كانت من والدتي حينما قبلتني وقالت اني ( أحبك ) ......

فقلت الحب هو الامان وحضن دافيء

وعندما بلغت سن الرشد وجاءتني رسالة تحت الباب من ابن الجيران مكتوب عليها اسمى وبداخلها اني (أحبك) ....

فقلت الحب هو الجرأة والجنون .

وعندما تمت خطبتي قال لي خطيبي اني (أحبك) ....

فقلت الحب طموح وأمل و ارادة.

وعندما تزوجت قال لي زوجي اني (أحبك)...

فقلت الحب شوق ولهفة وحنين.

وعندما عاد من الخارج و وجد المائدة جيدة والبيت منظم قال لي اني (أحبك)....

فقلت الحب شكر و تقدير.

و مرت السنين و تسرب الشعر الابيض الى رأسي ، نظر زوجى للشعر الابيض و قال اني (أحبك) ...

فقلت الحب رحمة وعطف.

طال العمر وصرنا عجوزين و كل مرة يقول اني (أحبك) ....

فقلت الحب وفاء وصدق واخلاص .