get pregnant

lundi 20 novembre 2017

شاهد المقال

ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺂ ﺗﺒﺪﻭ


في الفصل
ﻛﺂﻥ ﻧﺂﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻛﻌﺂﺩﺗﻪ ..
ﻟﻴﺪﺧﻞ اﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﻴﻀﺮﺑﻪ !
ﻭﺑﺼﻮﺕ ﻏﺎﺿﺐ ﻳﺨﺎﻃﺒﺔ :
ﺳﻬﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﺘﻠﻔﺂﺯ ﻭ ﺗﺸﺂﻫﺪﻩ !
ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﺠﻴﺐ : ﻳﻘﻮﻝ ﻧﻌﻢ ...
ﻓﻴﻐﻀﺐ ﻣﻨﻪ ﻓﻴﻄﺮﺩه !
ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺁﻟﻔﺼﻞ ﻳﻜﻔﻜﻒ اﺩﻣﻌﻪ ..
ﻓﻼ ﺁﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺁﻧﻪ ﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ أﺑﻴﻪ
ﻟﻴﻄﺒﺒﻪ !
ﻻ ﺁﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺁﻥ ﺍﻵﺷﻴﺎﺀ
ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺂ ﺗﺒﺪﻭ !
ﻓﻲ ﺁﻟﻤطعم - ﺁﻟﺘﻘت ﺑصديقتها ..
ﻓﻤﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻟﻢ ترﻫﺎ !
تﻘﻮﻝ ﻟﻬﺂ - ﻣﺮﺕ ﺁﻋﻮﺍﻡ ..
ﻭ ﻻﺯﺁﻝ ﺟمالك ﻋﻠﻰ ﻣﺂﻳﺮﺁﻡ !
ﻭ ﻫﺬﺁ ﻃﻔﻠﻚ ﺑﻴﺪﻙ !
ﻣﺎ ﺁﺟﻤﻠﻪ ﻭﺁﺟﻤﻠﻚ !
ﺗﺠﻴﺒﻪا ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺠﻞ :
ﻧﻌﻢ - ﻃﻔﻠﻲ ﺟﻤﻴﻞ !
ﻳﻔﺘﺮﻗﺂﻥ ﻭ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻫﺂ ﻗﻬﺮ ﻭ ﻏﻀﺐ
ﻭﻧﻴﺮﺁﻥ !
ﻵ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺁﻟﺒﻮﺡ ﺑﺂﻧﻪ ﺁﺑﻦ ﺁﺧﺘﻬﺎ !
ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ !
ﻓﻘﻂ _
ﻟﻮ تﻌﻠﻢ ﺁﻥ ﺁﻻﺷﻴﺎﺀ
ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺂ ﺗﺒﺪﻭ !
ﻣﺮ ﺁﻟﻔﻘﻴﺮ ﺁﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻝ
ﻟﻴﺸﻢ ﻣﻨﻪ ﺭﺁﺋﺤﺔ ﺁﻟﻄﻌﺎﻡ !
ﻳﺴﺘﺮﻕ ﺁﻟﻨﻈﺮ ﻓﺤﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺸﺒﻊ ﻣﻌﺪﺗﻪ !
ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻣﻦ ﺁﻟﻄﻌﺎﻡ ﻧﻈﺮﺗﻪ !
ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﺂﻛﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻳﺎﻡ !
ﻳﺤﺴﺪ ﺁﻟﺮﺟﻞ - ﻓﻬﻮ ﻳﻠﺒﺲ ﺁﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ
ﻟﺘﻘﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻣﻦ ﺁﻟﺸﻤﺲ !
ﻧﻈﺎﺭﺁﺕ ﺷﻤﺴﻴﻪ ﻭﻃﺂﻭﻟﺔ ﺷﻬﻴﻪ !
ﺁﻛﻤﻞ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺩﻭﻥ ﺁﻥ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﻟﻠﻮﺭﺁﺀ
ﺩﻭﻥ ﺁﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﺂﺗﺤﺖ ﺁﻟﻨﻈﺎﺭﺓ ﺁﻟﺸﻤﺴﻴﺔ
ﺁﻋﻴﻦ ﻋﻤﻴﺂﺀ !
ﺁﻛﻤﻞ ﻃﺮﻳﻘﺔ
ﻭ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ ﺄﻥ ﺁﻻﺷﻴﺎﺀ
ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺂ ﺗﺒﺪﻭ !
ﻳﻀﺤﻚ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﺂﻟﺴﺂﻋﺎﺕ !
ﻳﺠﻠﻲ ﻫﻤﻮﻣﻬﻢ ﻭﺍﻵﺣﺰﺁﻥ !
ﻳﺤﺴﺪﻭﻧﻪ ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﺬﻕ ﺍﻵﻫﺎﺕ
ﻭ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ اﻟﻬﻢ ﻗﻠﺒﻪ !
ﻓﻴﺮﺟﻊ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻣﻨﻬﻢ إﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ !
ﺁﻟﻰ ﺁﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ !
ﻭ ﻫﻮ ﯾﻋﻮﺩ ﺁﻟﻰ ﻭﺣﺪﺗﻪ ﻣﺤﺎﻃﺂ ﺑﺎﻵﺩﻭﻳﺔ
ﻳﺪﺁﻋﺐ ﻋﺰﻟﺘﻪ !
ﻭ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺁﻱ ﺳﺂﻋﺔ ﻫﻲ ﻣﻨﻴﺘﻪ !
ﻓﻘﻂ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﻮﺁ ﺁﻥ - ﺁﻻﺷﻴﺂﺀ
ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺂ ﺗﺒﺪﻭ ..
-
ﻣﻬﻤﺂ ﺑﻠﻎ ﺟﻤﺂﻝ ﺁﻟﺼﻮﺭ ﻭ ﺩﻗﺘﻬﺂ !
ﺁﻭ ﺣﺘﻰ ﺑﺸﺂﻋﺘﻬﺂ !
ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﺁﻥ ﺁﻵﺷﻴﺎﺀ
ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﺂ ﺗﺒﺪﻭ


شاهد المقال

قصة رائعة عن التوكل


الملك والوزير (قصة قصيرة عن التوكل)

كان هناك ملك عنده وزير

وهذا الوزير كان يتوكل على الله في جميع أموره.


الملك في يوم من الأيام انقطع له أحد أصابع يده وخرج دم ، وعندما رآه الوزير قال خير خير إن شاء الله ، وعند ذلك غضب الملك 

على الوزير وقال أين الخير والدم يجري من اصبعي .. وبعدها أمر الملك بسجن الوزير : وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته 

خير خير إن شاء الله وذهب السجن.

في العادة : الملك في كل يوم جمعة يذهب إلى النزهة .. وفي آخر نزهه ، حط رحله قريبا من غابة كبيرة .

وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة ، وكانت المُـفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون لهم صنم .. وكان ذلك اليوم هو يوم عيد 

الصنم ، وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم .

. وصادف أنهم وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قربانا إلى آلهتهم .. وقد رأوا إصبعه مقطوعا وقالوا هذا فيه عيبا ولا 
يستحسن أن نقدمه قربانا وأطلقوا سراحه.

حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع اصبعه (خير خير إن شاء الله).

بعد ذلك رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن وأخبره بالقصة التي حدثت له في الغابة .. وقال له فعلا كان قطع ا

لاصبع فيها خيرا لي.. ولكن اسألك سؤال : وأنت ذاهب إلى السجن سمعتك تقول خير خير إن شاء الله .. وأين الخير وأنت ذاهب ا

لسجن؟.

قال الوزير: أنا وزيرك ودائما معك ولو لم ادخل السجن لكنت معك في الغابة وبالتالي قبضوا علي عَبَدَة الصنم وقدموني قربانا 

لآلهتهم وأنا لا يوجد بي عيب .. ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي



شاهد المقال

يحكى أن

يحكى أن ....طلبت فتاة من أمها ذات يوم أن تسمح لها بممارسة الحب مع صديقها


ففكرت الأم العاقلة الخبيرة وقالت أمهلينى أسبوعاً بشرط تنفيذ ما أطلبه منك وهو أن تذهب أمام قصر الملك وترمى نفسها امام 

الملك أثناء خروج موكبه كما لو كانت فاقدة للوعى وتنتظر ما يحدث وتحكيه .

لأمها ففعلت ورمت نفسها امام حصان الملك فنزل عن جواده وأفاقها بنفسه وأمر بتوصيلها لبيتها .

ثم طلبت الأم منها أن تفعل ذلك فى اليوم الثانى فتركها الملك ولم يلتفت اليها وجرى اليها الوزير وأفاقها ثم تركها .

وفى اليوم الثالث ألقت نفسها أمام الوزير فلم ينظراليها وتلقاها قائد الحرس فأفاقها .

وفى اليوم الرابع أفاقها أحد الجنود لأن قائد الحرس لم ينظر اليها .

وفى اليوم الخامس أفاقها أحد المارة من عامة الشعب وفى

اليوم السادس أزاحها الناس بأرجلهم عن الطريق الى الرصيف وافاقها أحد الشحاذين على الرصيف .

وفى اليوم السابع لم تجد الا كلباً يبلل وجهها بلسانه .

فقالت لها أمها وكذلك يكون حال من تسقط فى المجتمع يتناولها الشريف ثم يتركها لمن هو دونه حتى تصبح يوماً سلعة رخيصة 

لكلاب الشوارع



شاهد المقال

الغني والشمس



كان أحد الأغنياء يغتاظ كثيراً حين تغرب الشمس مختفية وراء التل.
وكان يصيح:
ـ لم ينتهِ بعدُ حصادُ حقلي، وهاهي ذي الشمس تغادر السماء ويتوجه الفلاحون نحو بيوتهم في القرية.
واتخذ الغني قراراً جريئاً: ذهب في اليوم التالي إلى بيته ظهراً وأحضر من قبو البيت شبكة لصيد السمك ومضى مسرعاً إلى التل البعيد الذي تختفي الشمس وراءه مساءً.
نَمتْ فوق ذلك التل صنوبريتان كان الغني وكل الناس يرون الشمس تمر بينهما كل يوم.
ربط الغني طرف الشبكة إلى إحدى الصنوبريتين ثم بذل الكثير من الجهد وربط الطرف الثاني إلى الأخرى، ثم قال:
ـ هكذا، تماماً! لن تغرب الشمس اليوم! سوف تتشابك أشعتها مع خيوط شبكتي وسيبقى الحاصدون يحصدون طوال الليل في حقولي مستضيئين بضوئها. وسيكدسون الكثير من الأكداس والأكوام.
عاد الغني إلى الحقل وراح ينتظر بنفاد صبر أن يرى كيف ستعلق الشمس في شبكة الصيد.
كان غنياً فعلاً، لكنه كان جاهلاً، فهل تستطيع شبكة واهنة أن توقف الشمس وتمنعها عن المسير!
اكتست الشمس بأضوائها القرمزية فجحظت عينا الغني الأحمق واعتراه الخوف من تلك الأضواء. تأوه مغتاظاً وقال:
ـ وبلاه، لقد أشعل الحريق الشبكة والصنوبريتين معاً!
لكنه لم يشعر باليأس بعد هذا الفشل.
حمل ذات صباح سلسلة حديدية ثقيلة ومضى، بلا تردد، إلى ذلك التل الذي تشرق الشمس من خلفه صباحاً.
مضى قدماً لا يتوقف والسلسلة الثقيلة فوق كتفه.
وظل يمشي ويمشي.
ثم أرسل ابتسامة من تحت شاربيه:
ـ حين تشرق الشمس سوف ألفُّ السلسلة حولها وأشدها إلى صخرة فلا تستطيع الغروب أبداً.
ومشى الغني ومشى، وحين بلغ التل أدرك أن الشمس قد ارتفعت كثيراً في السماء.
قال: وهو يعود أدراجه.
ـ لقد أفلتت مني، مرة أخرى، هذه الشمس الملعونة!
وجعله الفشل يشتعل غيظاً، ولكنه رأى الشمس تلمع في بحيرة بين الجبال فصاح:
ـ آه، وأخيراً وقعت في يدي! سأخرجك الآن من الماء! سأربطك بسلسلتي هناك على ذلك التل. ستضيئين لي ليلاً ونهاراً.
أرسل الغني صرخة ابتهاج عالية وألقى بنفسه في المياه العميقة من فوق صخرة شاهقة.
لا أعرف إن كان استطاع أن يربط الشمس أم لا، ولكن أحداً لم يسمعه بعد ذلك ولم يره أحد



شاهد المقال

زواج الأمير من صاحبة أجمل زهرة


حوالي العام 250 قبل الميلاد , في الصين القديمة , كان أمير منطقة تينغ زدا على وشك أن يتوّج ملكًا

ولكن كان عليه أن يتزوج أولاً , بحسب القانون.

وبما أن الأمر يتعلق باختيار إمبراطورة مقبلة , كان على الأمير أن يجد فتاةً يستطيع أن يمنحها ثقته العمياء.

وتبعًا لنصيحة أحد الحكماء قرّر أن يدعو بنات المنطقة جميعًا

لكي يجد الأجدر بينهن.

عندما سمعت امرأة عجوز , وهي خادمة في القصر لعدة سنوات , بهذه الاستعدادات للجلسة

شعرت بحزن جامح

لأن ابنتها تكنّ حبًا دفينًا للأمير.

وعندما عادت إلى بيتها حكت الأمر لابنتها , تفاجئت بأن ابنتها تنوي أن تتقدّم للمسابقة هي أيضًا.

لف اليأس المرأة وقالت :

(( وماذا ستفعلين هناك يا ابنتي ؟ وحدهنّ سيتقدّمن أجمل الفتيات وأغناهنّ.

اطردي هذه الفكرة السخيفة من رأسك! أعرف تمامًا أنكِ تتألمين , ولكن لا تحوّلي الألم إلى جنون! ))

أجابتها الفتاة :

(( يا أمي العزيزة , أنا لا أتألم , وما أزال أقلّ جنونًا ؛ أنا أعرف تمامًا أني لن أُختار, ولكنها فرصتي

في أن أجد نفسي لبضع لحظات
إلى جانب الأمير , فهذا يسعدني - حتى لو أني أعرف أن هذا ليس قدري-))

في المساء , عندما وصلت الفتاة , كانت أجمل الفتيات قد وصلن إلى القصر

وهن يرتدين أجمل الملابس وأروع الحليّ , وهن

مستعدات للتنافس بشتّى الوسائل من أجل الفرصة التي سنحت لهن.

محاطًا بحاشيته , أعلن الأمير بدء المنافسة وقال :
(( سوف أعطي كل واحدة منكن بذرةً , ومن تأتيني بع
د ستة أشهر حاملةً أجمل زهرة , ستكون إمبراطورة الصين المقبلة )).

حملت الفتاة بذرتها وزرعتها في أصيص من الفخار , وبما أنها لم تكن ماهرة جدًا في فن الزراعة ,

اعتنت بالتربة بكثير من الأناة والنعومة – لأنها كانت تعتقد أن الأزهار إذا كبرت بقدر حبها للأمير

فلا يجب أن تقلق من النتيجة .

مرّت ثلاثة أشهر , ولم ينمُ شيء. جرّبت الفتاة شتّى الوسائل , وسألت المزارعين والفلاحين فعلّموها طرقًا مختلفة جدًا

ولكن لم تحصل على أية نتيجة. يومًا بعد يوم أخذ حلمها يتلاشى ، رغم أن حبّها ظل متأججًا.

مضت الأشهر الستة , ولم يظهر شيءٌ في أصيصها.

ورغم أنها كانت تعلم أنها لا تملك شيئًا تقدّمه للأمير
فقد كانت واعيةً تمامًا لجهودها المبذولة ولإخلاصها طوال هذه المدّة

وأعلنت لأمها أنها ستتقدم إلى البلاط في الموعد والساعة المحدَّدين.

كانت تعلم في قرارة نفسها أن هذه فرصتها الأخيرة لرؤية حبيبها

وهي لا تنوي أن تفوتها من أجل أي شيء في العالم.

حلّ يوم الجلسة الجديدة , وتقدّمت الفتاة مع أصيصها الخالي من أي نبتة

ورأ ت أن الأخريات جميعًا حصلن على نتائج جيدة؛
وكانت أزهار كل واحدة منهن أجمل من الأخرى , وهي من جميع الأشكال والألوان.

أخيرًا أتت اللحظة المنتظرة.
دخل الأمير ونظر إلى كلٍ من المتنافسات بكثير من الاهتمام والانتباه.
وبعد أن مرّ أمام الجميع, أعلن قراره , وأشار إلى ابنة خادمته على أنها
الإمبراطورة الجديدة.
احتجّت الفتيات جميعًا قائلات إنه اختار تلك التي لم تزرع شيئًا.

عند ذلك فسّر الأمير سبب هذا التحدي قائلاً :

(( هي وحدها التي زرعت الزهرة تلك التي تجعلها جديرة بأن تصبح إمبراطورة ؛ زهرة الشرف !!!

فكل البذور التي أعطيتكنّ إياها كانت عقيمة , ولا يمكنها أن تنمو بأية طريقة )).




شاهد المقال

الشيخ و الطالب


كان هناك شيخ جليل يأتي إليه الطلاب من كل مكان لينهلوا منه العلم وكان التلاميذ الذين حوله يعرفونه بالحكمة ورجاحة العقل..

وكان أحد طلابه شاب فقير لا يملك المال فجاء إلى شيخه ليستأذنه في أن يسافر ليطلب المال

فأذن له الشيخ بأن يذهب..

فأخذ الشاب رحاله وسافر ومر على منطقة صحراوية وجد فيها طيرا جريحا ملقى على الأرض ولكن ما زالت فيه الحياة رغم ما أصابه من جراح!

فاستغرب كيف أمكنه العيش هنا مع هذه الجروح؟

اهتم الشاب لأمر الطير فأخذ يراقبه فترة من الزمن

فإذا بطير آخر يأتيه ويجلب له الطعام فأخذت هذا الشاب الدهشة وقال سبحان الله

الذي يرزق الطير في الصحراء سيرزقني وأنا عند الشيخ

فأخذ رحاله ورجع إلى شيخه

وحين رآه الشيخ سأله ما لذي أعادك بهذه السرعة؟

قال له رأيت طيرا كسيحا في الصحراء يأتيه طير آخر بالأكل فقلت في نفسي

الذي رزق هذا الطير في الصحراء سيرزقني وأنا عندك أيها الشيخ

سكت الشيخ قليلا ثم قال:

"يا بني لماذا اخترت بأن التكون الطير الجريح ولم تختار بأن تكون الطير القوي

يا بني كن أنت صاحب اليد العليا ولا تكن صاحب اليد السفلى"



شاهد المقال

قصة قصيرة عن الصدق


هرب الشاب الى الغابه

خوفا من اللصوص

فوجد رجل يحتطب فطلب منه

أن يخبئه من اللصوص

فأشار عليه بالأختباء في كومة الحطب

...

فأتي اللصوص وسألوا الحطاب

إن كان قد رأي أحد يجري منذ قليل

فأخبرهم بأن الشاب يختبئ بالحطب
إلا أنهم سخروا منه وقالوا لبعضهم
إنه يريد أن يؤخركم عن ملاحقة الشاب

وبالفعل إنصرفوا بسرعه

فخرج الشاب غاضبا
وقال للحطاب : لماذا أخبرتهم بمكاني ؟

فقال الحطاب

يا بني إعلم أن النجاه في الصدق دائما




شاهد المقال

قيمة الصداقة



قصة جميله ذات معان رائعة وردت عن أحمد بن مسكين وهو أحد التابعين
كان في البلدة رجل اسمه أبو نصر الصياد وكان يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد...
وفي احد الأيام لم يكن في بيته أي طعام من شدة الجوع أخذت زوجته وابنه يبكيان...
 فخرج أبو نصر الصياد يبحث لهما عن طعام....
 وبينما هو يمشي في الطريق مهموما مغموماً مر على أحمد بن مسكين وهو شيخ من علماء المسلمين فقال أبو نصر الصياد لأحمد بن مسكين: أنني متعب جداً وجائع وليس في بيتي قوت لزوجتي وأبني.
فقال له الشيخ اتبعني إلى البحر...
وارمي الشبكة ثم قل بسم الله.
ثم قال له الشيخ: صلي لله ركعتين.
فلما فعل ذلك خرجت الشبكة وفيها سمكة عظيمة قال له الشيخ: بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك.
فذهب أبو نصر وباع السمكة الكبيرة في السوق واشترى بثمنها فطيرتين باللحم و الحلوى وقرر أبو النصر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة (كان الشيخ يفعل الخير لوجه الله تعالى ، ولم يكن ينتظر لفعله ثمناً) فرفض الشيخ شاكرا“ ورد الفطيرة للصياد وقال له خذها فهي لك أنت وعيالك
”لو أطعمنا أنفسنا هكذا ما خرجت السمكة“

 وفي الطريق إلى بيته قابل أبو نصر الصياد امرأة ومعها طفل.
فنظرا إلى الفطيرتين في يده.
وكان الطفل يبكي من الجوع، فقال أبو نصر الصياد في نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟ ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها...
خذي الفطيرتين وأطعمي ابنك فابتهج وجه المرأة وابتسم ابنها فرحاً...
وعاد أبو نصر الصياد مهموما مغموما فكيف سيطعم امرأته وابنه؟
وبينما هو يسير كثيف البال مغموما... سمع رجلاً ينادي من يدلني على "أبو نصر الصياد“؟
 فدله الناس على أبي نصر الصياد فجاء الرجل إلى ”أبو نصر“ فقال له الرجل: يا أبا النصر إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم لم أستدل عليه وعلمت أنه مات... والآن وقد وجدتك...
خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم مال أبيك فهي ملك لك! يقول أبو نصر الصياد فصارت عندي بيوت وتجارة كثيرة...
وأصبحت من أغنى الناس ....
ثمّ صرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله....
 ومرت الأيام وأنا أكثر من الصدقات حتى أغرتني و أعجبتني نفسي ....!!!
 وفي ليلة من الليالي رأيت رؤيا في المنام: وضع الميزان......
وسمعت المنادي ينادي .. يا أبو النصر... هلم للحساب ... لوزن حسناتك ... وسيئاتك ... ثمّ أحضر الميزان ووضعت حسناتي ... ووضعت سيئاتي... فرجحت السيئات !!! فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها!؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات ... فبكيت وقلت: كيف النجاة؟
ثمّ سمعت المنادي يقول: هل بقي له من شيء؟
فسمعت الملك يقول: نعم بقيت له (الفطيرتان) ...
 فوضعت (الفطيرتان) في كفة الحسنات فهبطت كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات...
ثمّ سمعت المنادي ينادي: هل بقى له من شيء؟ فسمعت الملك يقول: بقى له شيء دموع المرأة حين أعطيت لها الفطيرتين فوضعت فإذا بها كالحجر الثقيل فثقلت كفة الحسنات....
 ففرحت فقال الملك: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الفطيرتان! وترجح و ترجح وترجح كفة الحسنات....
فسمعت المنادي ينادي: لقد نجا... لقد نجا.... لقد نجا...
فاستيقظت من النوم ...
 و تذكرت قول الرجل الصالح
" لو أطعمنا أنفسنا... لما خرجت السمكة!"



شاهد المقال

التاجر المعروف بقسوة القلب

يُحكى أن تاجراً عرفه الناس بقسوة القلب. وكان هذا التاجر يشتري عبداً كل عام ليعمل عنده سنة كاملة فقط، ثم يتخلص منه. لكن 

ليس بتسريحه وإطلاق العنان له ليبحث عن عمل آخر أو سيد آخر، بل كان يرميه لكلاب عنده، يكون قد منع عنهم الطعام أياما 

معدودات، فتكون النهاية بالطبع لذاك العبد مؤلمة.

كان هذا التاجر يعتقد أن التخلص من خدمه بتلك الطريقة إنما هو طريقة للتخلص من مصدر ربما يكون قد عرف الكثير من أموره 

وأسراره، فإن الخدم في البيوت يطلعون على أمور كثيرة وأسرار عدَّة.

قام التاجر كعادته السنوية بشراء عبد جديد، وقد عُرف هذا الجديد بشيء من الذكاء. ومرت عليه الأيام في خدمة سيده حتى دنا 

وقت التعذيب السنوي.. جمع التاجر أصحابه للاستمتاع بمشهد الكلاب وهي تنهش في لحم العبد المسكين. وكان كعادته قد توقف 

عن إطعام الكلاب عدة أيام حتى تكون شرسة للغاية. . لكن هاله ما رأى.

ما إن دخلت الكلاب على العبد، حتى بدأت تدور حوله وتلعق عنقه في هدوء ووداعة لفترة من الزمن ثم نامت عنده! احتار التاجر 

لمنظر كلابه الشرسة قد تحولت إلى حيوانات وديعة رغم جوعها، فسأل العبد عن السر ، فقال له: يا سيدي لقد خدمتك سنة كاملة 

فألقيتني للكلاب الجائعة، فيما أنا خدمت هذه الكلاب شهرين فقط، فكان منها ما رأيت!!

إن نكران الجميل أمر صعب على النفس البشرية ولا يمكن قبولها وتحدث من الألم النفسي الشيء الكثير . الفطرة السليمة والذوق 

السليم عند أي إنسان أن من يقدم لك جميلاً أن ترد بالمثل أو أجمل ، لا أن ننكر ه أو نرد بالأسوأ .



شاهد المقال

الوزير مع ملك الموت


ذات يوم كان يجلس ملك الموت عند سيدنا سلميان متمثلا في صورة جميله ، وكان أحد وزراء سليمان يجلس معه ، وظل الحديث بينهم وملك الموت موجود بينهم فلما انقضت زيارة الملك الموت ، وبعد مغادرته لهذا المكان الذى يجلس فيه الوزير مع سليمان ...
قال الوزير : من هذا الرجل الذي كان يجلس امامى ثم انصرف يا نبي الله ؟
قال سليمان للوزير : لماذا تسأل هذا السؤال !!!!
قال الوزير : لانني رأيته ينظر الي نظرات غريبة عجيبه !!!
قال سليمان للوزير : انه ملك الموت .
فارتعدت اعصاب الوزير وبدأ الخوف يملأ قلبه لماذا ينظر الي هذه النظرات
استحلفك بالله يا سليمان ان تأمر الريح ان ترسلني الي بلاد الهند
قال سليمان : وهل يغنيك هذا السفر عن قضاء الله اذا كان قضاء الله قد حان ؟
قال الوزير : اناشدك الله يا نبي الله ان تأمر الريح ان تذهب بى بعيدا الي بلاد الهند
وتحت الحاح الوزير اصدر سليمان اوامره الي الرياح فحملت الوزير الي بلاد الهند
وبعد ان وصل الي بلاد الهند .
جاء ملك الموت الي سليمان زائرا فقال سليمان لملك الموت لماذا كنت تنظر الي الوزير هكذا ، فقال ملك الموت : يا سليمان عجبت ان هذا الرجل كان يجلس عندك في هذا المكان لان الله امرني بقبض روحه في بلاد الهند فلما رأيته جالسا عندك ..
عجبت وقلت يارب لقد امرتني بقبض روحه في بلاد الهند فما الذى جاء به في مجلس سليمان القدس ها هنا !!!
فلما حان وقت قبض روحه ذهبت الي بلاد الهند لانفذ اوامر الله فوجدته في انتظارى ينتظر قضاء الله عز وجل.


شاهد المقال

الرجل و الزوجة



ﺟﻠﺲ رجل ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧَﺨﺘﺒﺮ ﻭﻟﺪﻧﺎ.

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻪ: ﻭﻛﻴﻒ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ؟


فﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﻧﻀﻊ القرآن، ﻭﻭﺭﻗﺔ ﻣﺌﺔ ﺩﻭﻻ‌ﺭ، ﻭﺯﺟﺎﺟﺔ ﻭﻳﺴﻜﻲ. ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻘﺮﺃﻥ ﻓﻬﻮ ﻣﺘﺪﻳﻦ ﻭﻳﺼﺒﺢ شيخا. ﻭﺇﻥ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ المالية 

ﻓﻬﻮ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺭﺟﻞ أﻋﻤﺎﻝ. ﻭﺇﻥ ﺃﺧﺬ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻮﻳﺴﻜﻲ ﻓﻬﻮ ﺳﻜﻴﺮ ﻭﻳﺼﺒﺢ فاشلا.

ﻮﺿﻌﻮﺍ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺙ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺧﺘﺒؤﻮﺍ.

ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻭﻟﺪﻫﻢ. ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ القرآن ﻭقبّله ﺛﻢ ﻭﺿﻌﻪ بعناية ﺗﺤﺖ ﺇﺑﻄﻪ.

ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ المالية ﻓﺄﺧﺬﻫﺎ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ بعناية ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ.

ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﻮﻳﺴﻜﻲ ﻓﻔﺘﺤﻬﺎ بهدوء ﻭﺷﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻢ حملها ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻪ....

ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﺮّﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﺑﻴﺪﻩ.. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ: ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ؟

ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﻣﻨﻪ..

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ: ﻭﻣﺎ ﺫﺍﻙ ؟

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ: ﺃﺑﻨﻚ سيصير سياسياً !!



شاهد المقال

العبرة والحكمة


سأل أحد التلاميذ شيخه عن الحساب في الآخرة ،
فقام الشيخ من مكانه ووزع على طلابه شيئاً من المال ، فأعطى ؛
الأول 100 ريال،
والثاني 75 ريال ،
والثالث 60 ريال ،
والرابع 50 ريال ،
والخامس 25 ريال ،
والسادس 10 ريالات ،
والسابع 5 ريالات ،
وأعطى الولد الذي سأله ريال واحد ،
شعر الولد بالتعاسة واغتم كثيراً لأن شيخه آثر رفاقه عليه.
ابتسم الشيخ للولد وقال للجميع : " يجب أن تنفقوا ما أعطيتكم قبل يوم السبت وسيكون اجتماعنا يوم السبت في الفرن المجاور .
في صباح يوم السبت تحلق الطلاب حول الفرن بعد أن أوقده الفرّان بإنتظار وصول الشيخ .
أقبل الشيخ مسرعاً وطلب من الطلاب الصعود فوق بيت النار واحداً واحداً ليخبره كل واحد ماذا فعل بالمبلغ الذي أعطاه إياه.
صعد صاحب المئة ريال إلى سطح بيت النار وبالكاد إستطاع الوقوف وأخذ يرفع رجلاً وينزل أخرى من شدة حرارة الأرض تحته ، وقال : "اشتريت بخمسة ريالات سكر وبعشرة ريالات شاي وبعشرة وبعشرين ريال عنب وبخمسة عشر ريال خبز.... وهكذا ، أخذ يسرد ما اشترى بالمال وهو يرفع رجلاً وينزل أخرى ولم ينتهِ إلا بعد أن تورمت قدماه وكاد يلفظ أنفاسه من شدة الحرارة والعطش.
صعد الثاني وفعل مثل الأول ،
ثم صعد الثالث ثم الرابع وهكذا ....
حتى جاء دور الولد الذي أخذ ريال واحد فصعد مسرعاً إلى ظهر الفرن وقال: " اشتريت ربطة بقدونس بريال ،
ونزل من فوق الفرن
ووقف أمام الشيخ منتشياً بينما كان الباقي بين جالس ينفخ على قدميه وآخر يبردهما بالماء.
توجه الشيخ نحو الولد بجانبه وقال :
" يا أولادي هذا مشهد مصغر عن يوم الحساب ، فكل إنسان سيُسأل على قدر ما أعطاه الله.
سُرّ الولد الذي سأل الشيخ وعلم أن شيخه لم يكن ليفضل رفاقه عليه.
ولله المثل الأعلى .
قصة لم أجد أروع وﻻ أجمل منها...
واستنتجت منها لماذا يسبق الفقراء الأغنياء في الحساب يوم القيامة




شاهد المقال

سعيد بن جبير و الحجاج



جاء ( سعيد بن جبير ) ( للحجاج )
قال له الحجاج : أنت شقي بن كسير ؟!
( يعكس اسمه )
فرد سعيد : أمي أعلم بإسمي حين أسمتني .
فقال الحجاج غاضباً : " شقيت وشقيَت أمك !! "
فقال سعيد : " إنما يشقى من كان من أهل النار " ، فهل أطلعت على الغيب ؟
فرد الحجاج : " لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى ! "
فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله .
قال الحجاج : ما رأيك فيّ ؟
قال سعيد : ظالم تلقى الله بدماء المسلمين !
فقال الحجاج : أختر لنفسك قتلة ياسعيد !
فقال سعيد : بل أختر لنفسك أنت ! ، فما قتلتني بقتلة إلاقتلك الله بها !
فرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك !
فقال سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي، وأُفسِدُ عليك آخرتك .
ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس : جروه واقتلوه !!
فضحك سعيد ومضى مع قاتله
فناداه الحجاج مغتاظاً : مالذي يضحكك ؟
يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك !!
فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس : اذبحوه !!
فقال سعيد : وجِّهوني إلى القبله ، ثم وضعوا السيف على رقبته ، فقال : " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ."
فقال الحجاج : غيّروا وجهه عن القبله !
فقال سعيد : " ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله ."
فقال الحجاج : كُبّوه على وجهه !
فقال سعيد : "منها خلقناكم وفـ♡ـيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ."
فنادى الحجاج : أذبحوه ! ماأسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير !
فقال سعيد : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله " . خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامـه !!
ثم دعا قائلاً : " اللهم لاتسلطه على أحد بعدي " .
وقُتل سعيد
والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله : مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم أخذ برجلي !
وبعد 15 يوماً فقط مات الحجاج ولم يُسلط على أحد من بعد سعيد ...
رحمك الله يابن جبير !
أين نحن من ثباتك وقوة حجتك !
وسلامة إيمانك ،




dimanche 19 novembre 2017

شاهد المقال

قصة الخليفة والقاضي


طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية،
فلما حضر الفقيه قال له الخليفة:

إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء.

فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء.

وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق.

فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح.

فسأله الخليفة: كيف ذلك؟..

فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء،
وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء

هذه هي حكمة الفقهاء فهل لنا أن نتعلم منهم ؟!