get pregnant

lundi 30 octobre 2017

شاهد المقال

كاد يبيع الاسلام ب 20 سنت .







منذ سنوات انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن ليقترب قليلا من مكان عمله، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله


بعد انتقاله بأسابيع و خلال تنقله بالباص كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق، وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس 

فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة

فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه، ثم فكر مرة أخرى و قال في نفسه: إنسَ الأمر، فالمبلغ 

زهيد وضئيل و لن يهتم به أحد كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً 

بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ بالمال و أعتبره هدية من الله و أسكت

توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم و لكنه قبل أن يخرج من الباب توقف لحظة و مد يده و أعطى السائق العشرين بنساً 

و قال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال
فأخذها السائق و ابتسم و سأله: ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ فترة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف 

على الإسلام، و لقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك

و عندما نزل المسلم من الباص شعر بضعف في ساقيه و كاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه و 

نظر إلى السماء و دعا باكيا: يا الله، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً

 أحياناً نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الأسلام يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين ولنكن دائماً صادقين، أمناء 

وقبل كل شئ فتذكر أن الله عليك رقيب




شاهد المقال

قصة مؤلمة الطالب و المدير





فتح المعلم منفعلاً باب الإدارة دافعاً بالطالب إلى المدير وقد كال له من عبارات السب والشتم الكثير قائلاً لرئيسه في العمل: تفضل وألق نظره على طريقة لبسه للثوب ورفع أكمامه

الطالب يكتم عبراته، والمدير يتأمل مندهشاً في الموقف، المعلم يخرج بعد أن سلم ضحيته للجلاد كما يظن، تأمل المدير ذلك الطفل نظر إلى طريقة لبسه للثوب اللافتة للنظر رآه وقد جر ثوباً وشمر كميه بطريقة توحي بأنه عربجي المدير اجلس يا بني.
جلس الطفل متعجباً من موقف المدير، ساد الصمت المكان ولكن العجب فرض نفسه على الجو المدير يتعجب من صغر سن الطالب والتهمة الموجهة إليه من قبل المعلم المتظاهر بالقوة.
الطالب يعجب من ردة فعل المدير الهادئة رغم انفعال المعلم وتأليبه عليه، انتظر الطالب السؤال عن سبب المشكلة بفارغ الصبر حتى حان الفرج
المدير: ما المشكلة؟
الطالب: لم أحضر الواجب
المدير: ولم
الطالب: نسيت أن اشتري دفتراً جديداً
المدير: ودفترك القديم
سكت الطالب خجلاً من الإجابة ردد المدير سؤاله بأسلوب أهدأ من السابق فلم يجد الطالب مفراً من الإجابة، أخذه أخي الذي يدرس في الليلي
نظر المدير إلى الطالب نظرة الأب الحاني وقال له: لماذا تقلد الكبار يابني وتلبس ثوباً طويلاً وتشمر كمك قاطعته عبرات حره من قلب ذلك الطفل طالما حبست وكتمت
ازدادت حيرة الأب (المدير) كان لابد أن ينتظر حتى ينفس الطفل عن بركان كاد يفتك بجسده ولكن ما أحر لحظات الانتظار!
خرجت كلمات كالصاعقة على نفس المدير: الثوب ليس لي إنه لأخي الكبير ألبسه في الصباح ويلبسه في المساء إذا عدت من المدرسة لكي يذهب إلى مدرسته الليلية.
اغرورقت عينا المدير بماء العين تمالك أعصابه أمام الطالب، طلب منه أن يذهب إلى غرفة المرشد ما إن خرج الطالب من الإدارة حتى أغلق المدير مكتبه وانفجر بالبكاء رأفة بحال الطالب الذي لايجد ثوباً يلبسه، ودفتراً يخصه، إنها مأساة مجتمع.
 مؤلمة بمعنى الكلمة كم يشتري أبناؤنا من دفاتر وكم هي كثيرة الأثواب في خزائن أبنائنا، دائما كنت أقول ومازلت: بأن دور المعلم ليس كأي موظف آخر، المعلم مهمته اكبر من
 ذلك بكثير، وياليت كل المعلمين ينتبهون لهذا الأمر ونحن كافراد مجتمع يجب علينا اخراج الصدقه لانه يوجد في الناس فقير ويوجد في الفقير متعفف



samedi 28 octobre 2017

شاهد المقال

عاقبة البخل مؤثرة جدا


تَزَوَّجَتْ اِمْرَأَةُ مِنْ تَاجِرِ غَنِيٍّ لَهُ مَحَلَ كَبِيرُ يَبِيعُ فِيهِالْقُمَاشَ وَالْمَلَاَبِسَ وَكَانَ بَخِيلَا جِدَا وَذَات يَوْمَ اِشْتَرَىالرَّجُلُ دَجاجَةُ وَطلب مِنْ زَوْجَتهُ أَنْ تَطْبُخَهَا لِيَتَنَاوَلَجُزْءَا مِنهَا عَلَى الْعَشَاءِ، وَبَيْنَما كَانَ الزَّوْجَانِ يَتَنَاوَلَانِّطعَام الْعَشَاءِ سَمِعَا طَرْقًا عَلَى 
الْبَابِ فَتَحَ الزَّوْجُ الْبَابَفَوَجَدَ رَجُلَا فَقِيرَا يَطْلُبَ بَعْضُ الطّعَامِ لِأَنّهُ جَائِعٌ، 
رُفِضَالزَّوْجُ ان يُعَطِّيهِ شَيْئًا وَصَاحَ بِهِ وَقَال لَهُ كَلامَا قَاسِيًاوَطَرْدَهُ، فَقَالٌ لَهُ 
السَّائِلُ: 
سَامَحَكَ اللَّهُ يا سَيِّدِيٍّ، فَلَوْلَاالْحَاجَةَ الشَّدِيدَةَ وَالْجُوَّعَ الشَّدِيدَ، مَا طُرِقَتْ بَابُكَ لَمْيَنْتَظِرْ الرَّجُلُ أَنْ يَكْمُلَ السَّائِلُ كَلَاَمَهُ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ بِعُنْفِفِي وَجْهِهِ، وَعَادَ
 إِلَى طعَامِهِ قَالَتْ الزَّوْجَةُ لِمَاذَا أُغْلِقَتْالْبَابُ هَكَذَا فِي وَجَّهَ السَّائِلُ؟. فَقَالَ 
الزَّوْجُ بِغَضَبٍ: وَمَاذَاكَنَّتْ تُرِيدِينَ ان اِفْعَلْ? فَقَالَتْ: كَانَ مَنُّ الْمُمْكِنِ ان تُعَطِّيَهُقطعةُ مِنَ الدَّجاجَةِ وَلَوْ اخذ جنَاحَيْهَا يَسِدُّ بِهَا جَوَّعَهُ ! قَالَالزَّوْجُ: أُعَطِّيهِ جَنَاحَا كَامِلًا ؟! أَجَنَّنْتِ ؟! قَالَتْ الزَّوْجَةُ: إِذَنْقُلٌّ لَهُ كَلِمَةُ طَيِّبَةٍ ! وَبَعْدَ أيَّامِ ذَهَبِ التَّاجِرِ إِلَى مَتْجَرِهِفَوَجْدٍ أُنَّ حَرِيقَا قَدْ أَحَرِقَ كُلُّ الْقُمَاشِ وَالْمَلَاَبِسِ، وَلَمْيَتِرْكَ شَيْئًا، 
عَادَ الرَّجُلُ إِلَى زَوْجَتِهِ حَزِينَا وَقَالُ لِهَا: لِقَدْجَعَلَ الْحَرِيقُ الْمَحَلَّ رَمَادًا وَأَصْبَحْتِ لَا أَمَلُكَ شَيْئًا قَالَتْالزَّوْجَةُ: لَا تَسْتَسْلِمُ لِلْأحْزَانِ يا زَوْجِيٍّ وَاُصْبُرْ عَلَى قَضَاءِاللَّهِ وَقِدْرِهِ، وَلَا تَيْأَسَ مِنْ رحمةِ اللَّهِ، وَلِسَوْفَ يُعَوِّضُكَ اللَّهُخَيِّرَا، لَكُنَّ الرَّجُلُ قَال لِ
زَوْجَتِهِ: اِسْمَعِي يا اِمْرَأَةٍ، حَتَّى يَأْتِيهَذَا الْخَيْرَ اِذْهَبِي إِلَى بَيْتِ أَبِيكَ ؛ فَأَنَا لَا 
أَسَتَطِيعُ الْإِنْفَاقُعَلَيكَ!. وَطَلَّقَ الزَّوْجُ زَوْجَتَهُ، وَلَكُنَّ اللَّهُ أَكَرْمِهَا فَتُزُوِّجَتْمِنْ 
رَجُلِ آخِرِ كَرَيْمِ يَرْحَمَ الضّعفَاءُ، وَيُطْعَمْ الْمسَاكينُ، وَلَايَرُدْ مَحْرُومَا وَلَا سَائِلًا. 
وَذَاتُ يَوْم بَيْنَما كَانَتْ الْمَرْأَةُ تَنَاوُلِالْعَشَاءِ مَعَ زَوْجِهَا الْجَديدِ، دُقَّ الْبَابُ 
فَنُهِضَتْ الْمَرْأَةُ لِتُرىمِنَ الطَّارِقِ وَرَجَعْتِ وَقَالَتْ لِزَوَّجَهَا: هُنَاكَ سَائِلَ يَشُكُّو
اشَدَّة الْجُوَّعِ وَيَطْلَبُ الطّعَامُ فَقَالُ لَهَا زَوْجُهَا: أُعَطِّيهِ إحْدَىهَاتَيْنِ الدَّجاجَتَيْنِ، تَكْفِيَنَا دَجاجَةُ وَاحِدَةُ لِعَشَائِنَا، فَلِقَدْأَنَعْمَ اللَّهُ عَلَينَا، وَلَنْ نُخَيِّبُ رَجَاء مِنْ يَلْجَأَ 
إِلَينَا، فَقَالَتْ: مَاأَكَرْمُكَ وَمَا أَطِيبُكَ، يا زَوْجِيٍّ!. أَخُذَّتْ الزَّوْجَةُ الدَّجاجَةُلِتُعَطِّيهَا السَّائِلُ، ثُمَّ عَادَّتْ إِلَى زَوْجِهَا لِتَكَمُّلِ الْعَشَاءِوَالدُّموعِ تَمْلَأُ عَيْنِيُّهَا ! لَاحَظَ 
الزَّوْجُ عَلَيهَا ذَلِكَ، فَقَال لِهَافِي دَهِشَةٍ: مَاذَا يُبْكِيَكَ يا زَوَّجْتِي الْعَزِيزَةَ؟... 
فَقَالَتْ: 
إ نَنِيأَبُكِيَ مِنْ شَدَّةِ حُزْنِيٍّ!. فَسَأَلَهَا زَوْجُهَا عَنِ السَّبَبِ فَأَجَابَتْهُ:أَنَا أَبْكِي 
لِأُنَّ السَّائِلُ الَّذِي دُقَّ بَابُنَا مُنْذُ قَلِيلٍ، وَأَمَرَّتْنِي أَنْأُعَطِّيَهُ الدَّجاجَةَ، هُوَ زَوْجُي 
الْأَوَّلِ!.
 ثَمَّ أُخِذَتْ الْمَرْأَةُتَحْكِي لِزَوَّجَهَا قُصَّةُ الزَّوْجِ الْأَوَّلَ الْبَخِيلَ الَّذِي أَهَانَ السَّائِلِوَطَرْدِهِ دُونَ أَنْ يُعَطِّيَهُ شَيْئًا وَأَسْمَعَهُ كَلامَا لَاَذِعَا قَاسِيًا...فَقَالُ لَهَا زَوْجُهَا الْكَرِيمِ: 
يا زَوَّجْتِي، إذاَ كَانَ السَّائِلُ الَّذِيدُقَّ بَابُنَا هُوَ زَوَّجَكَ الْأَوَّلُ فَأَنَا السَّائِلُ الْأَوَّلَ !