get pregnant

lundi 24 juillet 2017

شاهد المقال

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﻗﻞ ﺟﻤﺎﻻ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ

قصة وحكمة رائعة.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﻗﻞ ﺟﻤﺎﻻ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ ؟
ﺫﻫﺐ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺩﻳﻦ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ
ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ :
ﺣﻴﻦ ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺑﺰﻭﺟﺘﻲ , ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻱ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ
ﻳﺨﻠﻖ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ..!
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﻄﺒﺘﻬﺎ.. ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﻣﺜﻠﻬﺎ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺰﻭﺟﺘﻬﺎ .. ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ
ﻓﻠﻤﺎ ﻣﻀﺖ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ .. ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﻛﻞُّ
ﺍﻟﻨَﺴَﺎﺀِ ﺃﺣْﻠَﻰ ﻣِﻦْ ﺯَﻭﺟَﺘِﻲ ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﺃﺃﺧﺒﺮُﻙ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﺩﻫﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻣﺮّ ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻧﻌﻢ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﻟﻮ ﺃﻧﻚ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﻛﻞ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ
..ﻟﺮﺃﻳﺖَ ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺍﻟﻀﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻦ ﻛﻞّ
ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ..
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺯﻭﺟﺘﻚ ..
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺃﻭﺗﻲ ﻗﻠﺒﺎً ﻃﻤّﺎﻋﺎً، ﻭﺑﺼﺮﺍً
ﺯﺍﺋﻐﺎً، ﻭﺧﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﻳﻤﻸ ﻋﻴﻨﻪ ﺇﻻ ﺗﺮﺍﺏ ﻣﻘﺒﺮﺗﻪ ..
ﻳﺎ ﺭﺟﻞ ! ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻫﻲ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻐﺾّ ﺑﺼﺮﻙ ﻋﻤﺎ ﺣﺮّﻡ
ﺍﻟﻠﻪ..
ﺃﺗﺮﻳﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﺗُﻌﻴﺪ ﺑﻪ ﺍﻣﺮﺃﺗَﻚ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﻟﻒ ﻋﻬﺪﻫﺎ.. ﺃﺟﻤﻞ
ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ؟؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻧﻌﻢ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ : ﺍﻏﻀﺾ ﺑﺼﺮﻙ .. ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ) ﻗُﻞْ
ﻟِﻠْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَﻳَﻐُﻀُّﻮﺍ ﻣِﻦْ ﺃَﺑْﺼَﺎﺭِﻫِﻢْ ﻭَﻳَﺤْﻔَﻈُﻮﺍ ﻓُﺮُﻭﺟَﻬُﻢ ﺫَٰﻟِﻚَ
ﺃَﺯْﻛَﻰٰ ﻟَﻬُﻢْ ۗ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﺧَﺒِﻴﺮٌ ﺑِﻤَﺎ ﻳَﺼْﻨَﻌُﻮﻥ )َ .
ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻚ ﺳﺘﺮﺍﻩ ﺍﻷﺟﻤﻞ ﻭ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻣﻬﻤﺎ
ﻓﻌﻠﺖ ..ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻋﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ
ﻋﻴﻨﻚ..
ﻓﺎﺭﺽَ ﺑﻤﺎ ﻟﺪﻳﻚ ﻭ ﻻ ﺗﻜﻦ ﺃﻧﺎﻧﻴﺎ .. ﻷﻧﻚ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﺗﻠﻬﺚ
ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻤﺎﻝ ﻭ ﻣﺘﺎﻉ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺴﺠّﻰ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻙ ..
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺟﻤﻞ ﻭ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ .. ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ .. ﺗﻠﻚ ﻟﺬﺓ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺍﻻ ﻣﻦ ﻋﺎﺵ
ﻷﺟﻠﻬﺎ ..
ﻭﻻ ﺗﻨﺲَ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻮَ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻞ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ
ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻭ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻚ ﺣﺒﻬﺎ !!! شكراًللعقول الرآقية
وليكن تعليقك بذكر الله


samedi 8 juillet 2017

شاهد المقال

قصة و حكمة

أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية لطلبتها الصغار ،
و في الطريق صادفهم نفق اعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه الارتفاع ثلاثة أمتار ،
لم يتوقف السائق لأن ارتفاع الباص كان ثلاثة أمتار ايضًا
لكن المفاجأة هذه المرة كانت كبيرة فقد احتك الباص بسقف النفق وانحشر في منتصفه، الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع ..
سائق الباص بدأ بالتساؤل :
كل سنة أعبر النفق دون التعرض لأية مشكلة فماذا حدث ؟
رجل من المتجمهرين أجاب : لقد تمّ تعبيد الطريق من جديد وبالتالي ارتفع مستوى الشارع قليلًا
حاول الرجل المساعدة بأن يربط الباص بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الإحتكاك...البعض اقترح إحضار سيارة أقوى لسحب الباص والبعض اقترح حفر وتكسير الطبقة الإسفلتيه
ووسط هذه الإقتراحات المختلفة والتي بدت صعبة وغير مجدية نزل أحد الأطفال من الباص ليقول : الحل عندي !!!
وربما لعجزهم استمعوا له فقال :
أعطانا الأستاذ العام الماضي درسا وقال لنا : لا بد أن ننزع من داخلنا الكبرياء والغرور والكراهية والأنانية والطمع الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور أمام الناس وعندها سيعود حجم روحنا ونفسنا الى الحد الطبيعي الذي خلقنا عليه الله فنستطيع العبور من ضيق الدنيا
ولعلنا اذا طبقنا هذا الكلام على الباص ونزعنا قليلًا من الهواء من إطاراته سيبدأ بالنزول عن سقف النفق وسنعبر بسلام
انبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعة الممتلئة بالصدق و الإيمان ، وبالفعل تمّ خفض ضغط الهواء من إطارات الباص حتى هبط عن مستوى سقف النفق وعبر الجميع بسلام .
العبرة :
مشاكلنا فينا لا في قوة أعدائنا ، فلننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور ، ونخفض جناحنا لبعض لنمر من الدنيا بسلام.




شاهد المقال

قصة الافعى و الفأر


يحكى أن غابة تعرضت لحريق كبير ، فهربت الحيوانات خارجها ومن تلك الحيوانات كانت أفعى تحاول الزحف بأسرع ما يمكنها لعل وعسى نجت من النار.. وأثناء هروبها وحال خروجها من الغابة مرهقة مصابة بالعطش نظرت فوجدت فأراً.
في تلك اللحظة خشي الفأر على نفسه منها ، فأراد الهرب فنادته وقال : " لا تهرب أيها الفأر ، فإنني نجوت الآن ولن أقتلك بعد هذا الخوف الذي رأيته".
توقف الفأر وقال لها : " لم أفهم".
قالت له : " أنا عطشى وأريد أن أكون صديقتك منذ الآن ، فقط اسقني الماء".
قال لها الفأر الحقيني.
مشى الفأر ومن خلفه الأفعى تزحف متعبة ومصابة بالعطش ... حتى وصلا إلى بيت كان قد أعده وتعب عليه لفترة طويلة فدخل وخرج ومعه بعض الماء ليسقيها منه.
شربت الأفعى حتى ارتوت .. ثم قالت له : " أريد النوم ، هل من مكان هادىء؟"

فأجاب الفأر الطيب " ادخلي إلى بيتي فهو معد بعناية".

دخلت الأفعى ونامت واستيقظت بعد ساعات مستعيدة عافيتها كاملة فنظرت إلى الفأر فوجدته في البيت وقالت " اسمع ، أنا أعقد اتفاق معك على أن أعيش هنا فلا نعتدي على بعضنا ونعيش براحة وأمن وسلام".
أجاب الفأر متردداً " نعم .. نعم .. أنا موافق".
بعد دقائق وبعد أن جالت الأفعى في بيتها الجديد حسب ما وصفته ، قال لها الفأر أنا ذاهب لإحضار بعض الطعام فقالت له : " لا تتأخر!"
وصل الفأر باب بيته وعندها التفت إلى الأفعى وقال " وداعاً إلى الأبد مبارك عليك بيتي ، حياتي أهم".
فنادته الأفعى " لماذا تشك بي؟".
فأجابها " هذا اتفاق بين قوي وضعيف ، ليس لي فيه حول ولا قوة بل إنني وافقت عليه خوفاً على حياتي والآن أنجو بها".
الحكمة : ليست كل الاتفاقيات تضمن حقوقنا ، ويجب أن نكون أذكياء فإن كان الاتفاق لا يحمينا علينا الهرب إلى اتفاق أخر يحمينا أو مكان
يضمن حقنا.



شاهد المقال

قصة مؤثرة لطالبة جامعية من اجل اطعام اخواتها



طالبة تتأخر دائما بعد الفسحة عند دخول الطالبات الى
 القاعة
وفي يوم من الايام جائت حملة تفتيش لهذه القاعة و

دخلت معلمة الأكاديميةو معها بعض المفتيشات من اجل

 تفتيش الطلبات فتشوا الاولى و التانية والثالثةو الرابعة

ولما وصلوا للطالبة من الطلبات من اجل تفتيش حقيبتها

 رفضت هذه الطالبة ان تفتش فأصرت المديرة لكن

 الطالبة رفضت فالكل شك في هده الطالبة فأخدوا هذه

 الى مكتب المديرة فأصروا عليها ان تفتح الحقيبة

ولما فتحوا الحقيبة وجدوا فيها بقايا الخبز و بقايا

 العيش التى ترميه بعض الفتيات فإنفجرت هذه بالبكاء

فسألتها المديريةما الدي جعلك تحميل هذا ؟

فأجابت الفتاة بعد الم و عناء و بكاء

فقالت والدي ليس له عمل وانا اذهب بهذه البقايا و هذا

 الطعام الى اخواني ليتغدوا به .












شاهد المقال

قصة و عبرة من شاب ملتزم


شاب كان يعيش في قرية من القرى فكان وسيما جميلا

لدرجة ان فتاة من القرية تعلقت به من شدة جماله

وفي يوم من الايام وقعت عاصفة في القرية فستغلت

 الفتاة هده العاصفة وطرقت عليه الباب في اليل وكذبت

 وقالت ان اهلها لا يفتحون لها الباب وانها تريد ان يأويها

 في هده اليلة حتى تهدئ العاصفة

فإطر الشاب ان يدخلها ودهب لقيام اليل كالمعتاد

وعندما القت الفتاة معطفها فاذ هي متزينة ومستعدة

وعندما لاحظ الشاب الفتاة فوضع اصبعه على الشمع و

قال يانفس هل تستطيعين على النار صبر ثم صلى

 ركعتين

ولما سلم فالفتاة مزالت تنتظره

فأخد اصبعه التانية ووضع على الشمع و قال كذلك

يانفس هل تسطتعين على النارصبر ثم صلى ركعتين

ولما سلم فادا نفس مشهد الفتاة

وبقى على هذا الحال حتى مرر اصابعه العشرة على النار

ولما رائت الفتاة هدا المشهد خرجت ودهبت الى بيت

 اهلها تائبة خائفة من المشهد الدي شاهدته

ومع مرور الوقت جاء رجل لهدا الشاب قال له لقد رأيت

 صلاحك ومت اريد الا ان ازوجك ابنتي فقبل الشاب و

 تم العقد  لما دخل عليها فاد العروسة هي الفتاة نفسها

 التى د خلت عليه ليلة العاصفة







dimanche 2 juillet 2017

شاهد المقال

قصة مؤثرة جذا


رجل ماتبقى له من والديه الا ابيه و هذا الاخير شيخ

 كبير وانتاهبته الامراض و اذا اراد ان يخرج يرتجف و

يسقط فقلق منه ابنه فهو يحتاج الى رعاية و يحتاج

 كذلك الى تنظيف

و في يوم من الايام قال هذا الرجل لابنه يا ولدي خد

 هده البطانية واحمل جدك وضعه امام المسجد لعله

 يأتي شخص و يضعه في دار العجزة

فذهب الولد ووضع الجد على ظهره و وضع جده امام

 المسجد ثم عاد بنصف البطنية

فقال له ابوه: لماذا شققتها نصفين

فقال له ابنه : لقد جئت بنصف الثاني لك يا أبي .






شاهد المقال

قصة جُليبيب

كان رجل من أصحاب النبي صل الله عليه
 وسلم يقال له جُليبيب ، كان في وجهه دمامة
و كان فقيراً ويكثر الجلوس عند النبي صل الله عليه وسلم
 فقال له النبي صل الله عليه وسلم ذات يوم:
يا جُليبيب ألا تتزوج يا جُليبيب؟
 فقال : يا رسول الله ومن يزوجني يا رسول الله؟
فقال الرسول : أنا أزوجك يا جُليبيب.
فالتفت جُليبيب إلى الرسول فقال: إذاً تجدُني كاسداً يا رسول الله ..
فقال الرسول صل الله عليه وسلم: غير أنك عند الله لست بكاسد
 ثم لم يزل النبي صل الله عليه وسلم يتحيّن الفرص حتى يزوج جُليبيا
 فجاء في يوم من الايام رجلٌ من الأنصار قد توفي زوج ابنته
 فجاء الى النبي صل الله عليه وسلم يعرضها عليه ليتزوجها النبي صل الله عليه وسلم
 فقال له النبي : نعم ولكن لا أتزوجها أنا
فرد عليه الأب : لمن يا رسول الله
فقال صل الله عليه وسلم: أزوجها جُليبيبا
فقال ذلك الرجل: يا رسول الله تزوجها لجُليبيب ، يارسول الله إنتظر حتى أستأمر أمها
ثم مضى إلى أمها وقال لها
 أن النبي رسول الله صل الله عليه وسلم يخطب إليك ابنتك
 قالت : نعم ونعمين برسول الله صل الله عليه وسلم ومن يردّ النبي صل الله عليه وسلم ..
فقال لها : إنه ليس يريدها لنفسه
قالت : لمن ؟
 قال : يريدها لجُليبيب
قالت : لجُليبيب لا لعمر الله لا أزوِّج جُليبيب وقد منعناها فلاناً وفلانا
 فاغتمّ أبوها لذلك ثم قام ليأتي النبي صل الله عليه وسلم
 فصاحت الفتاة من خدرها وقالت لأبويها :
من خطبني إليكما؟؟ قال الأب : خطبك رسول الله صل الله عليه وسلم ..
قالت : أفتردَّان على رسول الله صل الله عليه وسلم أمره ،
 ادفعاني إلى رسول الله فإنه لن يُضَيِّعني
قال أبوها : نعم
ثم ذهب إلى النبي صل الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله شأنك بها
فدعى النبي صل الله عليه وسلم جُليبيبا ثم زوّجه إياها
 ورفع النبي صل الله عليه وسلم كفيه الشريفتين وقال:
اللهم صُبَّ عليهما الخير صبّاً ولا تجعل عيشهما كَدَّاً كَدّاً
ثم لم يمضِ على زواجهما أيام
 حتى خرج النبي صل الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة
 وخرج معه جُليبيب فلما انتهى القتال
 اجتمع الناس و بدأوا يتفقدون بعضهم بعضاً
 فسألهم النبي صل الله عليه وسلم وقال:
هل تفقدون من أحد؟
قالوا : نعم يا رسول الله نفقد فلان وفلان كل واحد منهم
 إنما فقد تاجراً أو فقد ابن عمه أو أخاه
فقال صل الله عليه وسلم : نعم ومن تفقدون ؟
 قالوا : هؤلاء الذين فقدناهم يا رسول الله
فقال صل الله عليه وسلم: ولكنني أفقد جُليبيباً .. فقوموا نلتمس خبره
 ثم قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلى
 ثم مشوا فوجدوه في مكان قريب إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم غلبته الجراح فمات .
فوقف النبي صل الله عليه وسلم على جسده المقطع ثم قال :
قتلتهم ثم قتلوك أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك.
ثم تربَّع النبي صل الله عليه وسلم جالساً بجانب هذا الجسد
 ثم حمل هذا الجسد ووضعه على ساعديه صل الله عليه وسلم وأمرهم أن يحفروا له قبرا .
قال أنس : فمكثنا والله نحفر القبر وجُليبيب ماله فراش غير ساعد النبي صل الله عليه وسلم
قال أنس : فعدنا إلى المدينة وما كادت تنتهي عدتها حتى تسابق إليها الرجال يخطبونها




شاهد المقال

قصة معبرة لشاب فقير

شاب لا يملك اي شيء من اجل ان يعيش حياة كريمة ولا يوجد له مكان يعيش فيه


فاصبح ينام على الرصيف و بقربه عمود انارة وكذلك حاوية قمامة قريبة منه فعاش على هده الظروف

وفي بعض الاحيان يقراء ويطلع على  الجرائد التى يجدها في القمامة لمعرفة الجديد من الاخبار

وفي يوم وهو يقراء في الجريدة طرح سؤال في نفسه قال لماذا لا اكون صحفي ؟  ثم قال كي اكون صحفي يجب ان اتعلم !

فسجل هذا الشاب في التعليم اليلي وقام بالبحث عن عمل من اجل دفع تكاليف التعليم فوجد عمل في جريدة بحيث كان عمله يمسح 

الطاولات فاصبح يعمل في الصباح و يقراء في اليل و هذه المهنة مكنته من قراءة الجرائد يوميا مجانا و يقابل الصحافين واصبح 

له قراءة دورية للجرائد و اعمدة الصحافين وبعد هذا اصبح يكتب تجاربه و المواقف التى حدثت له ونقده لبعض الامور في دفتره 

الخاص وفي يوم و هو طالع من عمله يصطدم بشخص كبير في السن بموقف السيارات فسقطت مذكرته و الاشياء التى كان 

يحملها

فقال له الرجل : اين تعمل ؟

فقال الشاب : اعمل في الجريدة

فقال الرجل : انا صاحب الجريدة ولم اراك ولا مرة

فقال الشاب : لا اعمل صحفي بل امسح الطاولات

فقال الرجل : ما الدي تحمله معاك ؟

فقال الشاب : كتبات بسيطة وانا احلم ان اكون صحفي

فضحك الرجل فقال له تعال الى المكتب

فذهب اليه و اطلع على مكتبه و وجد فيه بعض الاخطاء

و طلب منه ان يكتب مقالة فكتب مقالة و ثنين و ثالثة حتى اصبح هذا الشاب صحفيا .